صلاح يحسم وجهته.. أوروبا تتقدم والسعودية تتراجع

لا يزال مستقبل النجم المصري محمد صلاح يثير حالة كبيرة من الجدل مع اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول، في ظل تعدد العروض واختلاف الوجهات المحتملة أمامه خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وخلال الأيام الماضية، دخلت أندية تركية على خط المفاوضات، وعلى رأسها فنربخشه، الذي أبدى اهتمامًا جديًا بضم قائد منتخب مصر، حيث جرت بالفعل مناقشات مع وكيله رامي عباس لبحث إمكانية إتمام الصفقة.

المفاوضات كشفت عن مطالب مالية كبيرة من جانب اللاعب، إذ اشترط الحصول على راتب سنوي ضخم يصل إلى 20 مليون يورو، وهو ما يمثل تحديًا واضحًا أمام النادي التركي، خاصة في ظل حساباته المالية الحالية، ما دفعه لتأجيل الحسم إلى ما بعد انتخابات الإدارة.

في المقابل، ورغم الإغراءات الكبيرة القادمة من الدوري السعودي للمحترفين، فإن الاتجاه الأقرب حتى الآن يشير إلى رغبة صلاح في الاستمرار داخل القارة الأوروبية، إيمانًا منه بقدرته على المنافسة في أعلى المستويات لسنوات أخرى.

وتدعم هذه الرؤية تقارير عن وجود عروض من أندية كبرى في إيطاليا وفرنسا، مع اقتراب الإعلان الرسمي عن قراره النهائي خلال فترة قصيرة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح مستقبله.

وعلى مدار مسيرته مع ليفربول، كتب صلاح تاريخًا استثنائيًا، بعدما تحول إلى أحد أبرز أساطير النادي، محققًا العديد من البطولات، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، فضلًا عن أرقامه الفردية المميزة التي رسخت مكانته كواحد من أفضل لاعبي العالم في جيله.

وبين الطموح الرياضي والعروض المالية، يبقى القرار الأخير بيد النجم المصري، الذي يقف حاليًا أمام مفترق طرق قد يحدد شكل المرحلة الأخيرة من مسيرته الكروية.