تعرض للظلم بسبب جنسيته.. جماهير ليفربول تفتح النار بعد استبعاد محمد صلاح من الكرة الذهبية

أثار غياب النجم المصري محمد صلاح عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٦ جدلًا واسعًا بين جماهير ليفربول، خاصة أن الانتقادات لا تتعلق بالنسخة الحالية فقط، بل تمتد إلى سنوات تألقه مع الفريق الإنجليزي، حين قدم مستويات استثنائية دون أن ينجح في حصد الجائزة.

وكان صلاح قد احتل المركز الرابع في ترتيب الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٥، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع ليفربول، سجل خلاله ٢٩ هدفًا وصنع ١٨ هدفًا، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

صحف عالمية تسلط الضوء على الجدل

وتناولت صحيفة «ذا ستاندرد» البريطانية ترتيب الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٥، مؤكدة حصول صلاح على المركز الرابع، خلف عثمان ديمبيلي ولامين يامال وفيتينيا، رغم الموسم القوي الذي قدمه النجم المصري.

كما سلطت التغطيات الرياضية الضوء على الجدل المتكرر بشأن فرص صلاح في المنافسة على الجوائز الفردية، خاصة مع عودته إلى دائرة النقاش بعد غيابه عن قائمة المرشحين لنسخة ٢٠٢٦.

الجماهير: هل يدفع صلاح ثمن جنسيته؟

وعبّر مشجعون لليفربول عن استيائهم من استبعاد صلاح، معتبرين أن ما قدمه من أهداف وصناعة فرص وتأثير في نتائج فريقه كان يستحق تقديرًا أكبر. وذهب بعضهم إلى التساؤل عما إذا كان اللعب لمنتخب مصر، بدلًا من منتخب أوروبي، يؤثر في فرص اللاعب عند المنافسة على الجوائز العالمية.

ويظل هذا الطرح رأيًا لدى بعض المشجعين، وليس دليلًا مثبتًا على أن الجنسية كانت سببًا في استبعاد صلاح.

هل كان محمد صلاح يستحق الكرة الذهبية؟

السؤال الذي يفرض نفسه هو: إذا كان صلاح قد قدم موسمًا استثنائيًا في ٢٠٢٤-٢٠٢٥، وأنهى سباق الجائزة في المركز الرابع، فلماذا لم يتمكن من الوصول إلى منصة التتويج؟ ثم كيف يغيب عن قائمة المرشحين في العام التالي؟

وبينما فاز هاري كين بجائزة ٢٠٢٦، يظل الجدل حول استحقاق صلاح للتقدير الفردي حاضرًا بين جماهيره، التي ترى أن إنجازاته مع ليفربول تستحق أن تُقيّم بمعايير الأداء والأرقام والتأثير داخل الملعب، بعيدًا عن جنسية اللاعب.