تعرض للظلم بسبب جنسيته.. غضب جماهيري وصحفي بسبب عدم فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية

أثار عدم تتويج النجم المصري محمد صلاح بجائزة الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٦، التي فاز بها الإنجليزي هاري كين، جدلًا واسعًا بين جماهير ليفربول، وسط اتهامات بأن جنسية قائد منتخب مصر أثرت سلبًا في فرصه للحصول على الجائزة الفردية الأهم في كرة القدم العالمية.

وعبّر مشجعون للنادي الإنجليزي عن غضبهم من نتائج الجائزة، معتبرين أن صلاح لم يحصل على التقدير المناسب رغم المستويات الكبيرة التي قدمها بقميص ليفربول خلال السنوات الماضية.

وكتب أحد مشجعي ليفربول، عبر منصة «إكس»، أنه لن يغفر للجائزة ما اعتبره تجاهلًا لصلاح، مستشهدًا بالمركز الرابع الذي احتله النجم المصري في نسخة ٢٠٢٥، إلى جانب الجدل السابق بشأن ترتيب الهولندي فيرجيل فان دايك عام ٢٠١٩. بطولات +1

ولم يقتصر الجدل على الجماهير، إذ تناولت صحف ومواقع رياضية عالمية قضية صلاح في مناسبات سابقة، وربطت بعض التحليلات بين تمثيله منتخب مصر وصعوبة المنافسة على الجائزة. وذكرت صحيفة أهرام أونلاين الإنجليزية أن تصريحات جيمي كاراجر في فبراير ٢٠٢٥، بشأن تأثير اللعب لمنتخب مصر في فرص صلاح، أثارت انتقادات واسعة، بعدما رأى كاراجر أن كأس الأمم الإفريقية لا تحظى بالثقل نفسه الذي تحظى به بطولات أخرى. Ahram Online +1

كما سلط موقع ليفربول وورلد الضوء على غضب جماهير ليفربول من نتائج الجائزة في أعوام سابقة، فيما كشف موقع ذيس إز أنفيلد أن ١١ صحفيًا من الدول المشاركة في تصويت نسخة ٢٠٢٥ لم يضعوا صلاح ضمن أفضل عشرة لاعبين في العالم. LiverpoolWorld +1

وتجددت الانتقادات عقب إعلان فوز هاري كين بجائزة ٢٠٢٦، إذ رأى مشجعون أن صلاح لم يحصل على التقدير الذي يستحقه، بينما يظل القول بأن جنسيته كانت السبب المباشر في عدم فوزه اتهامًا متداولًا بين بعض الجماهير، وليس حقيقة مثبتة. بطولات +1

ويفتح هذا الجدل باب التساؤلات حول مدى تأثير البطولات القارية والمنتخبات التي يمثلها اللاعبون في تقييم فرصهم للفوز بالجوائز الفردية، خاصة مع استمرار المطالبات بمنح النجوم الأفارقة التقدير نفسه الذي يحصل عليه نظراؤهم في أوروبا وأمريكا الجنوبية.