ضربات موجعة للبرازيل.. إصابات تضرب كتيبة أنشيلوتي قبل مواجهة المغرب في المونديال
يواجه كارلو أنشيلوتي أزمة حقيقية مع منتخب البرازيل قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد موجة إصابات قوية ضربت عناصر الفريق الأساسية في توقيت حساس للغاية.
الضربة الأكبر جاءت في الخط الأمامي، بعد تأكد غياب الموهبة الصاعدة إستيفاو، إلى جانب إصابة جواو بيدرو، بينما يعاني رافينيا من انتكاسة جديدة قد تبعده عن الجاهزية. كما زادت الأمور تعقيدا مع احتمالية غياب فيتور روكي لفترة طويلة بسبب تدخل جراحي.
الأزمة لم تتوقف عند الهجوم، بل امتدت للدفاع، حيث تعرض إيدر ميليتاو لإصابة جديدة، وهو ما يضعف الخط الخلفي بشكل واضح، خاصة أنه أحد الركائز الأساسية في ريال مدريد.
لكن الصدمة الأكبر كانت إصابة رودريغو بتمزق في الرباط الصليبي، ليغيب رسميا عن المونديال، وهي خسارة ثقيلة لهجوم “السيليساو”.
في ظل هذه الغيابات، بدأت الدعوات تتزايد لعودة نيمار من جديد لقيادة المنتخب، خاصة مع حاجة الفريق لخبرته في بطولة بحجم كأس العالم.
ويستعد منتخب البرازيل لافتتاح مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب المغرب ضمن مجموعة تضم أيضا اسكتلندا وهايتي، في اختبار مبكر قد يكشف مدى تأثر الفريق بهذه الضربات القاسية.
