الأهلي يصرف ملايين على لاعبين ومدربين خارج الفريق والزمالك ضحية التضخيم الإعلامي

يوضح موقع الملاعب في تقرير تحليلي جديد، يتضح حجم الإنفاق الضخم الذي يتحمله النادي الأهلي على لاعبين ومدربين رغم عدم تواجدهم الفعلي مع الفريق، في مقابل قدرة الأهلي على التعامل مع هذه الملفات بينما يواجه الزمالك صعوبات أكبر رغم الإمكانيات المحدودة.

مبالغ ضخمة خارج الحسابات المباشرة

الأهلي دفع مبالغ كبيرة لتسوية عقود لاعبين ومدربين خارج الفريق:

كولر: حصل على 1.8 مليون دولار بينما كان جالسًا في منزله دون العمل مع الفريق.

ريبيرو: حصل على 500 ألف دولار مقابل فسخ عقده.

رضا سليم: دفع له 700 ألف دولار ليوافق على الانتقال على سبيل الإعارة للجيش الملكي.

جراديشار: حصل على 200 ألف دولار لإتمام إعارته لمدة 6 أشهر.

أشرف داري: تكلفة فسخ عقده وحدها تصل إلى 2.5 مليون دولار، أو يمكن دفع مرتبه على سنتين إذا انضم لنادٍ آخر.

بالتالي، مجموع هذه العمليات يقارب 6 ملايين دولار من خزينة النادي، وهي أموال تخرج على لاعبين ومدربين لا يقدمون أي خدمات فعلية للفريق خلال تلك الفترة.

أمثلة على تكلفة صفقات صعبة التبرير

صفقة أشرف داري تعد مثالًا صارخًا على الإنفاق الضخم، إذ أن الأهلي دفع 6 ملايين دولار لشراء عقده مع مرتبه لمدة أربع سنوات، بينما شارك داري مع الفريق 18 مباراة فقط منذ انضمامه.

هذا يوضح أن النادي الأهلي ليس فقط لديه القدرة على تصحيح أخطاء العقود، بل أيضًا يتحمل كلفة ما يمكن اعتباره “إصلاح كوارث مالية” بشكل اعتيادي، دون أن تتأثر سير باقي الفريق.

الزمالك وإمكانياته المحدودة

على الجانب الآخر، يواجه الزمالك صعوبات أكبر بسبب الإمكانيات المالية المحدودة، حيث أي خطأ قد يتحول إلى أزمة كبيرة بسبب نقص الموارد، ما يجعل إدارة الأخطاء أصعب مقارنة بالنادي الأهلي.

التعتيم الإعلامي وتأثيره

إضافة إلى ذلك، تري إدارة الزمالك ان الإعلام له دورًا واضحًا في تضخيم أي أزمة صغيرة في الزمالك، مع تعمد إخفاء أي أخطاء أو إنفاق ضخم في الأهلي، وهو ما يخلق صورة غير عادلة للجماهير ويشوه الواقع الفعلي لإدارة الأندية.