تصريحات جوارديولا عن السودان وفلسطين تضع الملاك الإماراتيين لمانشستر سيتي في موقف محرج
أثارت التصريحات الأخيرة لبيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، حالة من الجدل الواسع داخل الإعلام البريطاني، بعد حديثه عن الأوضاع الإنسانية في كل من السودان وفلسطين، في تصريحات خرجت عن الإطار الرياضي المعتاد ولامست ملفات شديدة الحساسية على الساحة الدولية.
وبحسب ما تم تداوله، فإن إشارات جوارديولا إلى معاناة المدنيين في السودان وفلسطين، رغم طابعها الإنساني الواضح، وُضعت في سياق سياسي غير مباشر، وهو ما اعتبرته بعض التقارير مصدر إحراج للملاك الإماراتيين للنادي، الذين يحرصون دائمًا على إبقاء مانشستر سيتي بعيدًا عن أي صراعات أو قضايا سياسية.
الإدارة تجد نفسها في موقف دقيق، خاصة أن جوارديولا معروف بتصريحاته الصريحة ودعمه العلني لقضايا إنسانية مختلفة، ما يصعّب من مهمة الفصل بين حرية التعبير الشخصية للمدرب، وصورة النادي العالمية المرتبطة باستثمارات عابرة للحدود.
ورغم عدم صدور أي رد فعل رسمي حتى الآن، إلا أن الجدل أعاد فتح النقاش داخل الأوساط الرياضية حول تأثير تصريحات المدربين الكبار خارج الملعب، وحدود الدور الذي يمكن أن يلعبه نجوم اللعبة في القضايا الإنسانية والسياسية، دون أن ينعكس ذلك على الأندية التي يمثلونها.
القضية، حتى اللحظة، لا تتجاوز إطار الجدل الإعلامي، لكنها تؤكد مرة أخرى أن مانشستر سيتي، كأحد أكبر أندية العالم، بات جزءًا من مشهد عالمي تتداخل فيه الرياضة مع السياسة والإنسانية بشكل يصعب تجاهله.
