معجزة عماد النحاس في العراق.. من المركز 16 إلى منافسة على الدوري وإنجاز آسيوي تاريخي
ما يقدمه عماد النحاس مع الزوراء العراقي هذا الموسم لم يعد مجرد صحوة مؤقتة، بل مشروع حقيقي يعيد الفريق إلى الواجهة محليًا وقاريًا.
عندما استلم النحاس المهمة، كان الزوراء يعاني في مؤخرة جدول الدوري، لكن الصورة تغيّرت سريعًا. الفريق قفز إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، متساويًا في عدد النقاط مع صاحب المركز الثالث، ويمتلك مباراة مؤجلة قد تدفعه رسميًا إلى المربع الذهبي حال تحقيق الفوز، ليصبح منافسًا مباشرًا على القمة بعد أن كان يصارع للهروب من المراكز المتأخرة.
الأرقام تتحدث بوضوح: 12 مباراة تحت قيادة النحاس، 10 انتصارات، تحول كبير في الأداء والشخصية داخل الملعب، واستعادة لهيبة فريق كان يمر بفترة صعبة.
وعلى الصعيد القاري، واصل الزوراء مفاجآته في دوري أبطال آسيا 2. رغم وقوعه في مجموعة قوية، نجح الفريق في العبور إلى دور الـ16، متحديًا كل التوقعات التي رجحت خروجه مبكرًا. ثم جاء الاختبار الأصعب أمام الوصل الإماراتي، أحد أبرز المرشحين، ليحقق الزوراء فوزًا مهمًا في مباراة الذهاب بنتيجة 3-2، ويضع قدمًا في ربع النهائي.
ما يحدث لم يكن مجرد نتائج إيجابية، بل حالة جماهيرية كاملة. جماهير الزوراء أطلقت أغنية خاصة باسم عماد النحاس، في مشهد يعكس حجم التأثير الذي صنعه المدرب المصري داخل النادي.
النجاح اللافت جذب أنظار أندية كبرى في المنطقة، وسط أنباء عن عروض قوية وصلت للمدرب المصري بعد هذه الطفرة الكبيرة في الأداء والنتائج.
ما يفعله عماد النحاس في العراق يؤكد أن الكرة المصرية تمتلك مدربين على مستوى عالٍ، قادرين على صناعة الفارق عندما تتوفر لهم الثقة والفرصة. الزوراء اليوم ينافس على الدوري ويقترب من إنجاز آسيوي كبير… والفضل يعود لمدرب قرر أن يكتب قصة مختلفة.
