كأس أمم أفريقيا 2025 هل ينجح صلاح في مهمته مع الفراعنة؟ وهل هي الاخير ام ماذا؟

يعيش محمد صلاح هذه الأيام لحظات حاسمة في مسيرته مع منتخب مصر.
بعد سنوات من التألق الاسطوري في أوروبا وقيادة ليفربول لتحقيق جميع الالقاب والكؤوس الكبيرة، يبقى اللقب القاري الكبير الذي غاب عن مسيرته مصدر ضغط وتحدٍ جديد.
النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب تمنح صلاح فرصة ذهبية لتغيير التاريخ. المنتخب المصري يواجه في المجموعة الثانية منافسين أقوياء مثل زيمبابوي وأنغولا وجنوب أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة اختبارًا للقدرة على التحمل والقيادة داخل الملعب.
صلاح ليس مجرد لاعب هداف، بل هو قائد حقيقي، يعرف كيف يحفز زملاءه ويغير مجرى المباريات بحركة واحدة أو تمريرة حاسمة. لكن الفوز باللقب الأفريقي يتطلب أكثر من الأداء الفردي: التنظيم الدفاعي، الانضباط التكتيكي، والاستعداد الذهني لكل مواجهة.
إذا نجح محمد صلاح وفريقه في تجاوز هذه العقبات، فإن الإنجاز سيكون تاريخيًا: لقب أمم أفريقيا الأول منذ سنوات طويلة، وتأكيد أن مشواره مع المنتخب يمكن أن يُكتب عليه فصل جديد من المجد. أما إذا فشل، فستظل البطولة الأفريقية شبحًا يرافق مسيرة أعظم لاعب مصري في العصر الحديث.
الأسابيع القادمة ستكشف: هل يحين وقت صلاح لرفع الكأس، أم ستستمر لعنة اللقب القاري؟

وهل هي الأخيرة أم ماذا؟

بالنظر إلى العمر الحالي لمحمد صلاح، 33 عامًا، فإن نسخة 2025 من كأس أمم إفريقيا في المغرب تمثل فرصته الذهبية لتحقيق اللقب الغائب عنه طوال مسيرته مع الفراعنة. وبالرغم من أن النظام الجديد للبطولة سيجعلها تُقام كل أربع سنوات ابتداءً من 2028، إلا أن نسخة 2027 المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا ستظل متاحة لصلاح، الذي سيكون وقتها في عمر 35 عامًا، لتكون فرصة ثانية محتملة. بعد ذلك، وبسبب التغير في النظام والفارق الزمني الكبير بين النسخ، ستصبح فرصته شبه معدومة، ما يجعل 2025 النسخة الأبرز والأهم في مشوار صلاح مع كأس الأمم الإفريقية.

ويواجه منتخب مصر زمبابوي اليوم الاثنين 22 ديسمبر 2025
في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وتقام المباراة علي ملعب ادار بأكادير.

تذاع المباراة عبر شبكة قنوات Bein Sports

ويتمنى موقع الملاعب كل التوفيق للمنتخب المصري ولقائدهم محمد صلاح في رحلتهما نحو لقب كأس أمم إفريقيا 2025، آملاً أن تكون هذه النسخة فرصة لصلاح وزملائه لتحقيق اللقب الغائب منذ 2010، وأن تكتب البطولة صفحة جديدة في تاريخ الفراعنة.