مفاجأة في ملف المنتخب الأولمبي.. اتجاه لعدم استمرار شوقي غريب وطرح 3 أسماء لخلافته

شهد ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل اتجاه داخل اتحاد الكرة لعدم استمرار شوقي غريب في قيادة المنتخب الأولمبي بشكل دائم، والبحث عن اسم جديد لتولي المسؤولية خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه اتحاد الكرة دراسة عدد من الأسماء المرشحة لقيادة المنتخب، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وضرورة الاستقرار على جهاز فني قادر على بناء جيل جديد من اللاعبين.

اتجاه لعدم استمرار شوقي غريب

وبحسب التطورات الأخيرة، فإن هناك اتجاهًا داخل اتحاد الكرة لعدم إسناد مهمة المدير الفني للمنتخب الأولمبي إلى شوقي غريب بشكل دائم، رغم خبراته الكبيرة في الكرة المصرية وسبق توليه مسؤولية المنتخبات الوطنية في فترات سابقة.

ويبحث مسؤولو اتحاد الكرة عن مدير فني جديد يمتلك القدرة على التعامل مع اللاعبين الشباب، ووضع خطة طويلة المدى للمنتخب الأولمبي، خاصة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكوين جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية.

عماد النحاس ومحمد شوقي ضمن المرشحين

وتبرز عدة أسماء على طاولة اتحاد الكرة لتولي قيادة المنتخب الأولمبي، يأتي في مقدمتها عماد النحاس ومحمد شوقي، إلى جانب إمكانية الاستعانة بأحد المدربين الذين سبق لهم العمل داخل النادي الأهلي.

ويمتلك عماد النحاس خبرة جيدة في العمل بالدوري المصري، كما سبق له خوض تجارب تدريبية مع أكثر من فريق، وهو ما يجعله من الأسماء المطروحة لقيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة.

أما محمد شوقي، فيعد من الأسماء التي تحظى باهتمام في ملف المنتخب الأولمبي، إلا أن حسم هذا الخيار قد يكون معقدًا، خاصة في ظل ارتباطه حاليًا بتجربة تدريبية مع فريق زد وظهوره بصورة جيدة مع الفريق.

اتحاد الكرة يحسم الملف قريبًا

وتسعى إدارة اتحاد الكرة إلى حسم هوية المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة، من أجل منح الجهاز الفني الجديد الوقت الكافي للعمل والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

ويعد اختيار المدير الفني من الملفات المهمة أمام اتحاد الكرة، خاصة أن المنتخب الأولمبي يمثل أحد أهم مصادر إعداد اللاعبين للمنتخب الأول، إلى جانب دوره في اكتشاف المواهب ومنحها فرصة الظهور على المستوى الدولي.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من المشاورات داخل اتحاد الكرة، قبل الإعلان بشكل رسمي عن اسم المدير الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب الأولمبي، وسط منافسة بين عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المسؤولين.