رودري يودع مانشستر سيتي برسالة مؤثرة بعد 7 سنوات حافلة بالبطولات
اختتم الإسباني رودري مسيرته مع مانشستر سيتي بعد 7 سنوات قضاها داخل ملعب الاتحاد، قبل انتقاله إلى برشلونة، موجّهًا رسالة وداع مؤثرة لجماهير النادي.
وخلال سنواته مع السيتي، أصبح رودري أحد أهم لاعبي خط الوسط في العالم، وشارك في 298 مباراة، سجل خلالها 28 هدفًا، وساهم في تتويج الفريق بـ14 بطولة كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا و4 ألقاب للدوري الإنجليزي.
وقال رودري في رسالته للجماهير إن وداع مانشستر سيتي كان من أصعب الأشياء في حياته، مؤكدًا أنه لا يجد الكلمات الكافية للتعبير عن حجم الامتنان والحب الذي شعر به من الجماهير طوال سنواته مع النادي.
وتحدث اللاعب الإسباني عن ذكرياته مع الفريق، بداية من لحظة انضمامه إلى السيتي، والعمل تحت قيادة بيب جوارديولا، مرورًا بالتتويج بالثلاثية التاريخية، وحصد 4 ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، وصولًا إلى تسجيل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا.
كما استعاد رودري لحظة تتويجه بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن استقبال جماهير مانشستر سيتي له بعد الجائزة كان من أكثر اللحظات التي يشعر بالفخر تجاهها.
وأشار رودري إلى أن تجربته في مانشستر لم تقتصر على كرة القدم فقط، قائلًا إن المدينة والنادي جعلاه لاعبًا وإنسانًا أفضل، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها هناك ستظل جزءًا مهمًا من حياته.
واختتم رودري رسالته بالتأكيد على أنه لن ينسى أبدًا مشاهد جماهير السيتي وهي تهتف باسمه، ولا تفاصيل حياته اليومية في مانشستر، من ركوب الدراجة وتناول القهوة إلى المشي في الحدائق والاستماع إلى فرقة أواسيس، مؤكدًا حبه الدائم للمدينة وأمطارها.
