يويفا يدرس دعم ناصر الخليفي لمنافسة إنفانتينو على رئاسة فيفا.. وممثل رئيس باريس يحسم الجدل

كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لبحث إمكانية دعم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقبلة، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.

وبحسب صحيفة تليغراف سبورت، يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الغضب داخل الأوساط الأوروبية بسبب خطة فيفا الخاصة ببيع حصص تجارية في بطولة كأس العالم، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن يويفا يناقش مع الاتحادات الأعضاء عددًا من الخيارات، من بينها اتخاذ مواقف تصعيدية ضد الخطة، بالإضافة إلى دراسة إمكانية الدفع بمرشح قادر على منافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.

ورغم تداول اسم ناصر الخليفي كأبرز المرشحين المحتملين، فإن ممثله نفى بشكل قاطع وجود أي نية لديه لخوض سباق رئاسة فيفا، مؤكدًا أن رئيس باريس سان جيرمان لا يسعى إلى المنصب، وسيواصل أداء أدواره الحالية داخل منظومة كرة القدم.

ويُعد الخليفي من أكثر الشخصيات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، إذ يشغل رئاسة رابطة الأندية الأوروبية، وعضوية اللجنة التنفيذية ليويفا، إلى جانب عضويته في مجلس فيفا.

في المقابل، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان رسمي ضرورة أن تخضع القرارات المتعلقة بمستقبل بطولة كأس العالم لمزيد من الشفافية والتشاور مع الاتحادات القارية والوطنية والأندية والجهات المعنية.

ويواجه أي مرشح محتمل لرئاسة فيفا تحديًا كبيرًا، إذ يحتاج إلى الحصول على دعم أغلبية الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، بينما يمتلك الاتحاد الأوروبي 55 صوتًا فقط، ما يجعل حسم الانتخابات مرهونًا بتأييد واسع من خارج القارة الأوروبية.