أومتيتي.. بطل العالم الذي أجبرته الإصابات على الانسحاب مبكراً

في كرة القدم كثيراً ما تُختصر المسيرة في لحظة، ولعل صامويل أومتيتي، مدافع برشلونة ومنتخب فرنسا السابق، يجسد هذه القاعدة بأوضح صورها. فعلى الرغم من أنه لم يتجاوز الـ31 عاماً، إلا أن الإصابات المتلاحقة وضعت مسيرته على أعتاب النهاية.

من كامب نو إلى الغياب الطويل

أومتيتي ارتدى قميص برشلونة لسبع سنوات بين 2016 و2023، حقق خلالها ألقاباً محلية كبرى، لكن غيابه المتكرر بسبب الإصابات حرمه من أن يكون الركيزة التي راهن عليها النادي الكتالوني. أكثر من 600 يوم ابتعد خلالها عن الملاعب وهو لاعب في برشلونة، لتتراجع قيمته الفنية والبدنية بشكل كبير.

بطل عالمي.. وخسارة مؤلمة

يبقى الإنجاز الأهم في مسيرة أومتيتي هو هدفه التاريخي في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام بلجيكا، والذي فتح الباب لتتويج فرنسا باللقب. لكنه ومنذ 2019 لم يرتدِ قميص “الديوك”، ليطوي صفحة قصيرة مع المنتخب رغم قيمتها الكبيرة.

محطات أخيرة قبل القرار

بعد رحيله عن برشلونة، خاض تجربة قصيرة مع ليتشي الإيطالي، ثم عاد إلى فرنسا عبر بوابة ليل، لكن موسمين لم يمنحاه أكثر من 38 مباراة فقط. واليوم يتدرب في مرافق أولمبيك ليون تمهيداً لإعلان اعتزاله رسمياً، في خطوة تبدو أقرب من أي وقت مضى.

تاريخ مدافع لم يكتمل

أومتيتي يمتلك سجلًا من البطولات مع برشلونة (لقبان للدوري، 3 لكأس الملك، وسوبرين إسبانيين)، إلى جانب وسام فارس من الدولة الفرنسية تقديراً لتتويج المونديال. ومع ذلك، سيظل اسمه مرتبطاً أكثر بقصة لاعب عالمي لم تسمح له إصاباته أن يحقق كل ما كان منتظراً منه.