نادر السيد: لم أندم على تجربة الأهلي.. ولم تكن اللجنة الفنية صاحبة القرار في الزمالك
أكد نادر السيد أنه لا يعتبر نفسه مزدوج الانتماء بين الأهلي والزمالك، مشددًا على أن انتماءه الحقيقي كان دائمًا للمهنية والاحترافية طوال مسيرته داخل الملاعب وخارجها.
وأوضح نادر السيد أن قراراته خلال مشواره الكروي كانت قائمة على الاحترافية والرغبة في تحقيق النجاحات، معترفًا بالفضل لجميع الأندية التي لعب لها، مؤكدًا أن انتقالاته المختلفة جاءت بحثًا عن البطولات والتطور الفني.
وتحدث الحارس السابق عن تجربته مع Al Ahly SC، مؤكدًا أنها لم تحقق له الاستفادة الفنية التي كان يطمح إليها، خاصة أنه كان الحارس الأول لمنتخب مصر في ذلك الوقت وكان يأمل في المشاركة بشكل أساسي. ورغم ذلك، شدد على أنه لم يندم على خوض التجربة، معتبرًا أنها أضافت له على المستوى المعنوي والجماهيري، حتى وإن لم يحصل على الفرصة الكافية داخل الملعب.
وأشار إلى أنه كان يخطط للاستمرار مع منتخب مصر حتى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006 قبل الاعتزال، وكان يتوقع أن تساعده تجربته مع الأهلي على الحفاظ على مكانته الدولية، لكنه فوجئ بعدم سير الأمور بالشكل الذي كان يتمناه.
وأضاف أن وجوده مع الأهلي في تلك الفترة تزامن مع تألق عصام الحضري، مؤكدًا أن إمكانيات الثنائي كانت تستحق مشاركة متبادلة في حراسة المرمى بدلًا من جلوس أحدهما على مقاعد البدلاء بشكل دائم.
وعن علاقته بالأهلي والزمالك، أوضح نادر السيد أنه يشعر بالقرب من منتخب مصر أكثر من أي نادٍ آخر، مشيرًا إلى أن عقلية اللاعب المحترف تختلف عن عقلية المشجع، وأن العاملين في منظومة كرة القدم يجب أن يتعاملوا بعقلية احترافية بعيدًا عن التعصب والانتماءات الجماهيرية.
كما تطرق إلى تجربته الإدارية داخل الناديين، مؤكدًا أن العمل داخل الأهلي كان أكثر سهولة من الناحية التنظيمية بسبب وضوح هيكل اتخاذ القرار، بينما كان دوره داخل Zamalek SC استشاريًا بدرجة أكبر.
واختتم نادر السيد تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة الفنية التي عمل ضمنها في الزمالك لم تكن تمتلك سلطة اتخاذ القرار النهائي، موضحًا أن دورها اقتصر على تقديم الرؤى الفنية والاستشارات، بينما كانت القرارات النهائية تُحسم من جانب إدارة النادي وفقًا للاعتبارات المالية والإدارية المختلفة.
