لامين يامال يجبر الجماهير العنصرية على التصفيق له

تحولت موهبة لامين يامال سريعًا إلى نجم لامع ليس فقط في برشلونة بل على المستوى العالمي رغم صغر سنه، ومع هذه النجومية تغيرت حياته بشكل كبير سواء في علاقاته أو طريقة تعامله مع محيطه.

بدأ لامين يامال مشواره مع الفريق الأول لبرشلونة في 29 أبريل 2023، حين دخل بديلاً لغافي في الدقيقة 83 ضد ريال بيتيس، وفاز الفريق 4-0. احتفظ يامال بالقميص 41 لتلك المباراة، وفضّل تمرير الكرة لزميله عثمان ديمبيلي بدلاً من التسديد، في لحظة أسهمت في بداية حلمه الكروي الكبير.

بعد ذلك، واصل يامال التألق محليًا وقاريًا، وصنع الأهداف وسجل بنفسه، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل في الدوري الإسباني وكأس الملك، وأيضًا أصغر لاعب يسجل في بطولة كبرى مثل كأس أمم أوروبا بعمر 16 عامًا.

رغم النجاح والشهرة، واجه يامال معاناة من العنصرية في الملاعب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه أثبت قدرته على التعامل مع هذه المواقف بحكمة. في العديد من المباريات، حتى عندما يوجه له الجمهور الإهانات العنصرية، يامال يُجبر الجماهير على التصفيق له من الأداء داخل الملعب، دون أن يرد بالإهانات أو المشاكل. هذه الميزة تميّزه عن زميله في المنتخب فينيسيوس، الذي غالبًا ما ينفعل أمام العنصرية ولا يستطيع السيطرة على انفعالاته أمام الجمهور.

وقال يامال: “دعهم يقولون ما يشاؤون، حتى لو قالوا (أسود) كل يوم، لا يهمني. قليل من الناس لديهم نقص، وهذا لا يقلقني”. وأضاف أن حياته تغيّرت تمامًا بعد الشهرة، فلم يعد بإمكانه الخروج بحرية، لكنه سعيد بما وصل إليه من مكانة كروية عالمية، ومؤكدًا أن الملعب هو مكانه للرد والإثبات، وليس الشتائم أو المشاكل.