ارسين فينجر: نادم على ضياع صفقتي رونالدو وكانتي
كشف المدرب الفرنسي المخضرم آرسين فينغر، المدير الفني الأسطوري لنادي أرسنال الإنجليزي سابقًا، عن أكثر صفقتين شعر بالندم لعدم قدرته على إتمامهما خلال مسيرته الطويلة في عالم التدريب، مؤكدًا أن ضياع فرصة التعاقد مع كريستيانو رونالدو ونغولو كانتي شكّل لحظات حسرة حقيقية بالنسبة له.
رونالدو… الفرصة التي خطفها مانشستر يونايتد
أوضح فينغر أن التعاقد مع كريستيانو رونالدو كان شبه محسوم لأرسنال مطلع الألفية، حيث كان اللاعب ناشئًا في صفوف سبورتنغ لشبونة، وتمت متابعة موهبته مبكرًا. وأضاف أن الصفقة انهارت فجأة بعدما سبقه مانشستر يونايتد بخطوة، ليحسم انتقال رونالدو إلى أولد ترافورد خلال أيام قليلة فقط.
وقال فينغر: “كنا قريبين للغاية من ضمه، لكن مانشستر يونايتد جاء قبلنا بخمسة أو ستة أيام فقط وخطفه، لقد كانت لحظة مؤلمة لأننا كنا نعلم أن مستقبله سيكون استثنائيًا”.
كانتي… الموهبة التي لم يلتقطها أحد
أما عن نغولو كانتي، فقد تحدث فينغر بحسرة عن كيفية ضياع فرصة التعاقد معه، مشيرًا إلى أن اللاعب كان متاحًا بسهولة في بداية مسيرته عندما كان يلعب لأحد أندية الدرجات الدنيا في فرنسا.
وأكد أن أحد أصدقائه عرض عليه ضم كانتي، لكنه فوجئ بأن الأندية الفرنسية لم تُبدِ أي اهتمام باللاعب في ذلك الوقت، إلى أن التقطه فريق صغير في الدرجة الثالثة. ومن هناك بدأت رحلة الصعود المذهلة التي جعلت كانتي لاحقًا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.
إشادة خاصة بقدرات كانتي
لم يخفِ فينغر إعجابه الكبير بأسلوب لعب كانتي، واصفًا إياه بأنه “لاعب نادر”، يتميز بقدرة خارقة على استخلاص الكرة دون ارتكاب مخالفات، مع امتلاك القدرة على تحويل لحظة الدفاع إلى هجمة منظمة بشكل فوري. وأضاف المدرب الفرنسي أن قصة كانتي أشبه بفيلم سينمائي، لما تحمله من كفاح وصعود استثنائي.
حسرة لكنها جزء من كرة القدم
ورغم الحسرة التي أبداها فينغر على ضياع الصفقتين، فإنه اعترف أن مثل هذه المواقف جزء لا يتجزأ من عالم كرة القدم، حيث تتداخل السرعة في التفاوض مع الظروف المالية ورغبات اللاعبين والأندية. وأوضح أن نجاح مانشستر يونايتد في خطف رونالدو، وصعود كانتي من الدرجات الدنيا حتى قمة الكرة العالمية، يعكسان كيف أن كرة القدم مليئة بالقصص التي تُكتب أحيانًا خارج سيطرة المدربين.
