موسم ميسي 2011/12 الأسطوري.. كيف تفوق على رونالدو في قمة التحدي؟

يبقى موسم 2011/2012 علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، حين قدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أداءً استثنائيًا مع برشلونة، جعل الكثيرين يعتبرونه الأفضل في مسيرته الكروية.

أرقام قياسية مذهلة لميسي:

شارك في 60 مباراة بجميع المسابقات.

سجل 73 هدفًا، وهو أعلى رصيد تهديفي في موسم واحد بتاريخ الكرة الأوروبية.

قدّم 32 تمريرة حاسمة لزملائه.

سجل 50 هدفًا في الدوري الإسباني خلال 37 مباراة، وهو رقم قياسي لم يُكسر حتى اليوم.

أحرز 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا خلال 11 مباراة فقط.

موسم للتاريخ

بهذه الأرقام، لم يكن ميسي مجرد هداف، بل آلة متكاملة تجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف، ليؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور.

مقارنة مع رونالدو

في نفس الموسم، كان البرتغالي كريستيانو رونالدو في قمة عطائه مع ريال مدريد، حيث سجل 60 هدفًا في جميع البطولات، بينها 46 هدفًا في الدوري الإسباني، ليقود فريقه للتتويج بالليغا برقم قياسي في عدد النقاط.

المقارنة بين الرقمين تكشف أن موسم ميسي كان أكثر اكتمالًا من حيث الدمج بين التهديف وصناعة اللعب، بينما تميز رونالدو بالحسم والقيادة نحو البطولات، لتظل تلك الحقبة واحدة من أعظم فترات التنافس الفردي في تاريخ كرة القدم.