طوارئ في حراسة مرمى منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026
دخل الجهاز الفني لمنتخب المغرب في حالة استنفار بعد تعرض الحارس منير المحمدي لإصابة قوية في الكتف، خضع على إثرها لعملية جراحية دقيقة مباشرة عقب مشاركته الأخيرة، ما فتح باب القلق بشأن جاهزيته للمونديال.
ويأتي هذا التطور في توقيت حساس، خاصة أن المحمدي يُعد أحد العناصر الأساسية في مركز حراسة المرمى، إلى جانب النجم ياسين بونو، الذي يبقى الخيار الأول داخل تشكيلة “أسود الأطلس”.
سيناريوهان أمام الجهاز الفني
في حال تعافي المحمدي بشكل كامل قبل الإعلان عن القائمة النهائية، فمن المنتظر أن يتواجد ضمن بعثة المنتخب، ليحسم مركز الحارس الثاني، بينما يقتصر الاختيار على اسم واحد فقط لإكمال الثلاثي.
أما إذا تأخر تعافيه، فسيضطر الجهاز الفني للاعتماد على أسماء أخرى، حيث تضم القائمة الموسعة عددًا من الحراس، أبرزهم:
- رضا التكناوتي
- المهدي بنعبيد
- صلاح الدين شهاب
- فرصة للأسماء المحلية
غياب المحمدي المحتمل قد يمنح فرصة ذهبية لحراس الدوري المحلي لإثبات أنفسهم وحجز مكان في قائمة المونديال، خاصة أن الجهاز الفني يدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل الحسم النهائي.
في النهاية، يبقى مركز حراسة المرمى أحد أهم الملفات داخل منتخب المغرب حاليًا، في ظل الرغبة في الظهور بأفضل شكل ممكن خلال كأس العالم، وسط منافسة قوية على المراكز داخل القائمة.
