عاجل | أزمة في اتحاد الكرة تعطل جلسة استماع الأهلي وسط حضور رسمي وتصريحات نارية من عبدالحفيظ
شهد مقر اتحاد الكرة تطورات متسارعة بشأن جلسة الاستماع الخاصة بالنادي الأهلي، والتي لم تُعقد في موعدها بسبب خلافات تنظيمية حول أطراف الحضور، ما أدى إلى حالة من الجدل داخل الجلسة وتعطيلها بشكل رسمي.
ووصل سيد عبدالحفيظ إلى مقر الاتحاد برفقة جمال جبر، وناصر عباس الحكم الدولي السابق، بالإضافة إلى خبير صوتيات، في إطار استعدادات النادي للاستماع إلى التسجيلات محل النقاش.
وخلال تواجده داخل الاتحاد، أدلى عبدالحفيظ بعدة تصريحات قوية، أكد فيها أن النادي الأهلي يرفض تمامًا تقييد الحضور داخل جلسة الاستماع، مشددًا على أن النادي من حقه القانوني اختيار من يمثله دون تدخل من أي طرف.
وقال عبدالحفيظ إن الأهلي تلقى خطابًا رسميًا بموعد الجلسة، وبناءً عليه حضر وفد النادي في التوقيت المحدد، إلا أنهم فوجئوا بتحديد أطراف معينة فقط للمشاركة في الاستماع، وهو ما اعتبره مخالفًا للوائح المنظمة.
وأضاف: “كيف يتم اشتراط وجود عضو من الجهاز الفني الذي كان متواجدًا في مباراة سيراميكا؟ وإذا تمّت إقالة الجهاز بالكامل، فمن الذي كان سيحضر؟ هل من المنطقي أن يكون البديل حكمًا سابقًا أو مسؤولًا آخر؟”.
كما هاجم عبدالحفيظ التناقض في بعض التصريحات المتعلقة بملف استقدام الحكام الأجانب، مؤكدًا وجود اختلاف بين ما يُعلن في الإعلام وما هو موجود في خطابات رسمية صادرة عن الاتحاد، متسائلًا: “من الصادق في هذه الروايات؟”.
وأشار إلى أن موقف الأهلي ثابت وواضح، وهو الحفاظ على حقوقه كاملة من خلال مجلس إدارة قادر على اتخاذ القرارات والدفاع عن النادي في جميع الملفات.
وفي سياق متصل، أكد أن ما حدث داخل الجلسة ورفض الاستماع للتسجيلات محل الجدل يثير علامات استفهام كبيرة، معتبرًا أن تعطيل الجلسة قد يعكس وجود أمور تحتاج إلى مزيد من التوضيح داخل منظومة التحكيم.
ومن جانبه، كان الكولومبي أوسكار رويز قد أوضح أن تعليمات اتحاد الكرة تنص على حضور عضوين فقط من كل جهاز فني وإداري، بينما تمسك ممثل الأهلي بحق النادي في تحديد وفده بالكامل، ما أدى في النهاية إلى عدم التوصل لاتفاق وتعطيل الجلسة.
وانتهى الموقف دون عقد الجلسة، على أن يتم تحديد موقف جديد خلال الفترة المقبلة وسط استمرار التوتر بين الطرفين.
