موقع الملاعب يعرض ملف مهاجمين الأهلي.. أرقام تكشف الأفضل في السنوات الأخيرة
على مدار العقد الأخير، مرّ النادي الأهلي المصري بعدد كبير من المهاجمين الذين تركوا بصمة واضحة، سواء من حيث الأهداف أو التأثير داخل الملعب، لتبقى المنافسة دائمًا مشتعلة على لقب “المهاجم الأبرز” في القلعة الحمراء.
أرقام تكشف الحقيقة
يتصدر القائمة الفلسطيني وسام أبو علي الذي قدم انطلاقة قوية بقميص الأهلي، حيث سجل 38 هدفًا وصنع 12 خلال 60 مباراة فقط، ليحقق معدل تهديفي مميز يؤكد قيمته الهجومية الكبيرة.
ويأتي خلفه المغربي وليد أزارو، أحد أبرز المهاجمين في السنوات الأخيرة، بعدما سجل 41 هدفًا وصنع 16 في 89 مباراة، وكان عنصرًا أساسيًا في تتويجات الفريق خاصة على المستوى المحلي والإفريقي.
أما محمد شريف، فيُعد الأكثر مشاركة بين الجميع، حيث خاض 168 مباراة، سجل خلالها 61 هدفًا، ليكون الهداف الأبرز من حيث العدد، وواحدًا من أهم أسلحة الأهلي الهجومية في فترة سيطرته القارية.
أسماء صنعت الفارق
لا يمكن تجاهل دور عمرو جمال، الذي قدم مستويات مميزة وسجل 35 هدفًا، وكان حاضرًا في لحظات حاسمة رغم تعدد الإصابات.
كما يبرز اسم محمود كهربا، الذي جمع بين التسجيل والصناعة، حيث أحرز 48 هدفًا وصنع 22، ليكون من أكثر اللاعبين تأثيرًا هجوميًا بفضل تحركاته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.
وفي قائمة المهاجمين المميزين، يظهر الجابوني ماليك إيفونا، الذي رغم قصر فترته مع الأهلي، إلا أنه سجل 15 هدفًا وصنع 6 في 35 مباراة، وترك انطباعًا قويًا لدى الجماهير.
من الأفضل؟
الأرقام تكشف اختلاف الأدوار والقدرات:
محمد شريف الأكثر تهديفًا إجمالًا
وسام أبو علي الأفضل من حيث المعدل التهديفي
كهربا الأكثر مساهمة تهديفية (تسجيل + صناعة)
أزارو الأكثر توازنًا واستمرارية
يبقى مركز المهاجم في الأهلي من أكثر المراكز تنافسية عبر السنوات، حيث لا يعتمد الفريق فقط على هداف تقليدي، بل على لاعب قادر على الضغط، وصناعة اللعب، والتأثير في المباريات الكبرى.
أزمة الهجوم الحالية
ورغم الأسماء اللامعة التي تعاقبت على قيادة هجوم النادي الأهلي المصري، فإن الفريق يعاني في الوقت الراهن من تراجع واضح في الفاعلية الهجومية، وهو ما انعكس على بعض نتائجه وأدائه في المباريات الحاسمة.
وتزداد حدة هذه الأزمة في ظل عدم نجاح الصفقة الجديدة كامويش في تقديم الإضافة المنتظرة حتى الآن، حيث لم يظهر بالمستوى الذي يليق بطموحات الجماهير، ولم يتمكن من تعويض الفارق الذي كان يصنعه مهاجمون سابقون داخل الفريق.
وكانت التوقعات تشير إلى أن يمثل اللاعب إضافة قوية لخط الهجوم، إلا أن مستواه حتى الآن لا يزال بعيدًا عن المطلوب، سواء من حيث القدرة على تسجيل الأهداف أو التأثير في مجريات اللعب، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول قدرته على قيادة هجوم الفريق خلال المرحلة المقبلة.
في النهاية ومع استمرار ظهور أسماء جديدة، تظل هذه الأرقام مجرد محطة في تاريخ طويل من المهاجمين الذين صنعوا أمجاد الأهلي، وكتبوا أسماءهم في ذاكرة جماهيره.
