عيد حزين في الكرة المصرية.. وداع الأهلي وبيراميدز والمصري من البطولات الأفريقية!
شهدت الكرة المصرية ليلة صعبة على مستوى المشاركات القارية، بعدما ودّعت ثلاثة أندية كبرى منافساتها في بطولات أفريقيا، حيث خرج كل من النادي الأهلي وبيراميدز من دوري أبطال أفريقيا، بينما ودّع النادي المصري بطولة كأس الكونفدرالية من الدور ربع النهائي، في مشهد اعتبره كثيرون صدمة كبيرة للجماهير.
في بطولة دوري أبطال أفريقيا، تلقى الأهلي خسارة أمام الترجي الرياضي التونسي بنتيجة 3-2 في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، ليودّع البطولة بمجموع المباراتين، في لقاء شهد أخطاء دفاعية مؤثرة وتراجعًا في التركيز خلال لحظات حاسمة.
وفي المقابل، لم ينجح بيراميدز في الحفاظ على حظوظه، بعدما خسر أمام شبيبة القبائل بنتيجة 2-1 في مباراة الإياب على ملعب الدفاع الجوي، ليخرج من البطولة بمجموع 3-2، في مواجهة ظهر خلالها الفريق بعيدًا عن مستواه المعهود، خاصة في الجانب الدفاعي واستغلال الفرص.
أما النادي المصري، فقد خاض مواجهة قوية أمام شباب بلوزداد في إياب ربع نهائي الكونفدرالية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، إلا أن الفريق البورسعيدي ودّع البطولة بعد تعادله في مباراة الذهاب بنتيجة 1-1، ليصعد الفريق الجزائري مستفيدًا من قاعدة الهدف خارج الأرض.
تعليق خالد الغندور
وفي تعليقه على ما حدث، وصف خالد الغندور المشهد بأنه يوم حزين على الكرة المصرية، مؤكدًا أن خروج الأندية الثلاثة لا يمكن تفسيره بالحظ فقط، بل يعود إلى أخطاء فنية واضحة داخل الملعب.
وأشار إلى أن السيناريو تكرر في أكثر من مباراة، حيث استقبلت الفرق المصرية أهدافًا في توقيتات مؤثرة، مع وجود أخطاء دفاعية واضحة، وهو ما منح المنافسين أفضلية في حسم المواجهات رغم تقارب المستوى في بعض الفترات.
وأضاف أن اللعب على الأرض ووسط الجماهير لم يمنح الأفضلية المنتظرة للأندية المصرية، خاصة الأهلي وبيراميدز، وهو ما يعكس وجود تحديات على مستوى الجاهزية الذهنية والانضباط التكتيكي في المباريات الكبرى.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه النتائج تمثل جرس إنذار مهم، يستوجب مراجعة شاملة على مستوى الأداء الفني، والعمل على إعادة بناء منظومة أكثر تماسكًا وقدرة على التعامل مع ضغوط البطولات القارية، مشددًا على أن العودة للمنافسة القوية تحتاج إلى تصحيح الأخطاء قبل أي شيء آخر.
