رسمياً | الأهلي يريد عودة جماهيره يحتج على تأجيل استئنافه ضد قرار الاتحاد الإفريقي قبل مواجهة الترجي

دخل النادي الأهلي في أزمة جديدة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعدما أعلن تقديم احتجاج رسمي ضد قرار تأجيل نظر استئنافه الخاص بعقوبة حرمان جماهيره، وذلك قبل مواجهة الترجي في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

وكان من المقرر أن تُعقد جلسة الاستئناف في وقت سابق، إلا أن الأهلي تلقى إخطارًا بتأجيل الموعد من الحادية عشرة صباحًا إلى الواحدة ظهرًا، قبل أن يفاجأ بإخطار جديد يفيد بتأجيل الجلسة إلى أجل غير مسمى، وهو ما أثار غضب إدارة النادي.

اعتراض الأهلي

وجاء تحرك الأهلي سريعًا، حيث أرسل خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الإفريقي يعترض فيه على ما وصفه بعدم وضوح الإجراءات، خاصة أن القرار يؤثر بشكل مباشر على حضور الجماهير في مباراة الإياب أمام الترجي.

ويرى مسؤولو الأهلي أن تأجيل البت في الاستئناف بهذا الشكل يضع الفريق في موقف صعب، في ظل اقتراب موعد المباراة، وعدم حسم موقف الجماهير، سواء بالحضور أو الاستمرار في تنفيذ العقوبة.

خلفية الأزمة

تعود الأزمة إلى العقوبة التي فرضها الاتحاد الإفريقي على الأهلي بحرمانه من حضور جماهيره، على خلفية أحداث سابقة خلال مبارياته في البطولة، وهو ما دفع النادي للتقدم باستئناف من أجل تخفيف أو إلغاء العقوبة.

وكان الأهلي يعول على حسم هذا الملف قبل مواجهة الترجي، خاصة أن الحضور الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في مثل هذه المباريات الحاسمة.

موقف كاف

في المقابل، لم يصدر حتى الآن توضيح رسمي مفصل من الاتحاد الإفريقي بشأن أسباب تأجيل الجلسة لأجل غير مسمى، وهو ما زاد من حالة الجدل حول توقيت القرار وتأثيره على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.

سيناريوهات محتملة

في ظل هذا الغموض، تبقى عدة احتمالات قائمة، أبرزها:

حسم الاستئناف قبل المباراة بوقت قصير

تأجيل القرار لما بعد اللقاء

الإبقاء على العقوبة كما هي دون تعديل

تأثير الأزمة

تمثل هذه الأزمة ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني ولاعبي الأهلي قبل المواجهة المرتقبة أمام الترجي، خاصة في ظل أهمية المباراة، التي ستحدد الفريق المتأهل إلى نصف نهائي البطولة.

وتترقب جماهير الأهلي تطورات الموقف خلال الساعات المقبلة، على أمل صدور قرار يسمح بالحضور الجماهيري، لما له من تأثير كبير على دعم الفريق في واحدة من أهم مباريات الموسم.