ليس قطر.. مباراة كأس الفيناليسما بين الأرجنتين وإسبانيا على أرض محايدة
كشف رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، آخر المستجدات بشأن مصير مباراة كأس الفيناليسما بين الأرجنتين وإسبانيا، والتي كانت مقررة يوم 12 مارس 2026، قبل أن يتم تأجيلها بسبب الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، ما أجبر كل الأطراف على إعادة النظر في مكان وموعد اللقاء.
وأكد لوزان أن الوضع الحالي أثر على كل الخطط، وأن هناك لجنة مختصة تتابع التطورات بشكل مستمر، متوقعًا إعلان القرار النهائي خلال الـ 48 ساعة المقبلة.
وأشار إلى أن إقامة المباراة في قطر باتت صعبة للغاية بسبب التحديات الأمنية واللوجستية، ما دفع الاتحاد الإسباني إلى اقتراح لعب اللقاء في ملعب محايد بأوروبا، نظرًا لتواجد معظم اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما يسهل تنظيم المباراة ويضمن مشاركة جميع النجوم.
وأضاف أن إسبانيا تبقى الخيار الأقرب لاستضافة اللقاء، لكن هناك أيضًا إمكانية إقامة المباراة في عواصم أوروبية أخرى مثل لندن أو لشبونة، مع استبعاد الدول التي تشهد نزاعات داخلية أو قيود أمنية، لضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
وأوضح لوزان أن أي قرار سيتم بالتنسيق بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الأمريكي الجنوبي «كونميبول»، لضمان أن تكون المباراة عادلة ومنظمة، وأن يكون لها الأثر الرياضي المنتظر، خاصة وأن كأس الفيناليسما تُعد من البطولات الدولية النادرة التي تجمع بطل أوروبا وبطل أميركا الجنوبية في مواجهة رسمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب عشاق كرة القدم هذه المواجهة النارية، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقوة الفريقين قبل البطولات الكبرى المقبلة، مع أهمية اختيار الملعب المحايد الذي يضمن أعلى درجات الأمان ويتيح حضور جماهيري كبير، بما يعكس مكانة الحدث عالميًا.
وبينما يبقى الترقب سيد الموقف، يظل السؤال الأكبر: هل ستتمكن الأرجنتين وإسبانيا من خوض المباراة على أرض محايدة في أوروبا، أم أن الأحداث الإقليمية ستستمر في فرض قيودها على أكبر مباراة كرة قدم تجمع القارة الأوروبية بأميركا الجنوبية؟
