ريال مدريد يجهّز لثورة صيفية.. 3 أسماء شابة على رادار الملكي لتجديد الدماء

يبدو أن إدارة ريال مدريد بدأت بالفعل التخطيط لميركاتو صيفي مختلف، بعد موسم اتسم بالتذبذب الفني رغم المنافسة على البطولات. النادي الملكي بات مقتنعًا بضرورة ضخ دماء جديدة، خاصة في خطي الوسط والهجوم، لتقليل الاعتماد الكبير على الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.

إعادة ترتيب الأولويات

داخل أروقة النادي، هناك اتجاه واضح لتخصيص الجزء الأكبر من الميزانية لتدعيم خط الوسط بصفقة قوية “سوبر”، مقابل الاعتماد على حلول اقتصادية في الخط الأمامي، خاصة من خلال استعادة لاعبين يملك النادي حقوقهم بالفعل أو مراقبتهم عن قرب.

الثلاثي الأقرب للعودة

التحركات الحالية تشير إلى نية ريال مدريد استعادة 3 لاعبين شباب، لتقييمهم خلال فترة الإعداد قبل اتخاذ القرار النهائي:

نيكو باز

صانع الألعاب الأرجنتيني يقدم موسمًا لافتًا في الدوري الإيطالي، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا مع فريقه، بفضل رؤيته وقدرته على الربط بين الخطوط. داخل مدريد، يُنظر إليه كحل مثالي لمشكلة صناعة اللعب التي ظهرت هذا الموسم.

فيكتور مونيوز

جناح سريع يتميز بالانطلاقات القوية والمرونة التكتيكية، ما يجعله خيارًا مناسبًا لدعم الأطراف. تألقه المحلي وظهوره الدولي الأخير وضعاه ضمن حسابات العودة، خاصة مع حاجة الفريق لجناح أيمن جاهز.

إندريك

النجم البرازيلي الشاب استفاد كثيرًا من تجربة الإعارة، حيث طوّر من أسلوب لعبه وأصبح أكثر نضجًا، خصوصًا بعد تجربته في مركز الجناح. عودته تمنح الفريق حلًا مهمًا في مركز يعاني من نقص واضح.

أزمة المهاجم الصريح

رغم هذه التحركات، لا يزال ريال مدريد يبحث عن “رأس حربة” صريح، بعد عدم وجود مهاجم كلاسيكي قادر على حسم المباريات داخل منطقة الجزاء، وهو ما ظهر في عدة مواجهات هذا الموسم، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي.

مشروع طويل المدى

اللافت في خطة النادي أنها لا تعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، بل تميل إلى الاستثمار في المواهب الشابة، بهدف بناء فريق قادر على السيطرة لسنوات طويلة، بدلًا من الحلول السريعة قصيرة المدى.

وفي النهاية، القرار الحاسم سيبقى في يد الجهاز الفني، الذي سيقيّم الثلاثي خلال فترة التحضيرات الصيفية، لتحديد من يستحق البقاء ضمن المشروع الجديد، ومن سيخرج مجددًا للإعارة أو البيع.