نادر شوقي: أنا العقل المدبر لصفقة زيزو للأهلي.. وديانج جاء بلا مقابل وأزمة فتحي بسبب 7 ملايين
تصريحات مثيرة وقوية أدلى بها وكيل اللاعبين نادر شوقي، كشف خلالها كواليس عدد من أبرز ملفات الانتقالات في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها صفقات أليو ديانج، وأحمد سيد زيزو، وأزمة تجديد أحمد فتحي.
ديانج إلى الأهلي.. بلا مقابل
أكد نادر شوقي أنه هو وأنيس بوجلبان كانا وراء إحضار أليو ديانج من الجزائر إلى النادي الأهلي، مشددًا على أنه لم يحصل على أي مقابل مادي من النادي في الصفقة، كما نفى تدخله في ملف تجديد عقد اللاعب بعد انضمامه، موضحًا أن علاقته به انتهت بمجرد انتقاله رسميًا.
زيزو إلى الأهلي.. “أقوى صفقة في التاريخ”
وصف شوقي انتقال زيزو إلى الأهلي بأنه من أقوى الصفقات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة أن التعاقد مع لاعب حر قادم من الغريم التقليدي نادي الزمالك ليس أمرًا سهلًا.
وكشف أنه كان “اللاعب الخفي” في إتمام الصفقة، مؤكدًا أنه كان يتمنى منذ فترة طويلة رؤية زيزو بالقميص الأحمر، لكن تنفيذ الأمر كان معقدًا للغاية بسبب حساسية الموقف وتخوف الأهلي في البداية من تطورات المشهد.
وأشار إلى أن الحديث عن عروض من نادي نيوم السعودي أو نادي العربي القطري أو نادي العين لم يكن مجرد “كوبري” لتمرير الصفقة، بل كانت عروضًا حقيقية، لكنه اعترف صراحة بأنه كان يدعو لرفض عرض نيوم تحديدًا، لأن انتقال زيزو إلى الدوري السعودي كان سيجعل إقناعه بالعودة إلى مصر شبه مستحيل بسبب الفارق المالي الكبير.
كما أوضح أن نقطة التحول جاءت بعد جلسة جمعت إدارة الزمالك باللاعب ووالده، شهدت – بحسب روايته – طرح صيغ مالية مؤجلة، ما فتح الباب أمام إمكانية انتقاله للأهلي.
حقيقة راتب زيزو
نفى شوقي ما تردد عن حصول زيزو على 100 مليون جنيه من داخل وخارج النادي، مؤكدًا أن الأرقام المتداولة مبالغ فيها، وأن الصفقة كانت “شطارة” في التفاوض لكنها لا تصل إلى هذه القيمة الضخمة.
أزمة أحمد فتحي.. خلاف الأرقام
وتطرق نادر شوقي إلى كواليس أزمته مع أحمد فتحي خلال مفاوضات التجديد للأهلي، موضحًا أن الخلاف كان بسبب تغيير اللاعب لطلباته المالية في اللحظات الأخيرة، رغم وجود اتفاق مسبق بينهما كوكيل ولاعب على أرقام محددة.
وأضاف أن الفارق وقتها بين عرض الأهلي وعرض نادي بيراميدز لم يكن كبيرًا، حيث تراوح بين 6 و7 ملايين جنيه، وكان من الممكن تعويضه عبر الإعلانات، إلا أن عقد بيراميدز كان يمتد لموسمين، ما رجّح كفته في النهاية.
