تألق استثنائي.. لامين يامال يكمل أول مئوية تهديفية في مسيرته الكروية

واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ بقميص برشلونة والمنتخب الإسباني، بعدما نجح في الوصول إلى 100 مساهمة تهديفية في مسيرته الكروية، في إنجاز استثنائي تحقق وهو لم يتجاوز الـ18 عامًا.

ماذا تعني “المئوية التهديفية”؟

المقصود بالمئوية هنا هو 100 مساهمة مباشرة في الأهداف، سواء بالتسجيل أو الصناعة، وليس 100 هدف فقط، وهو المعيار المعتمد عالميًا لقياس التأثير الهجومي للاعب.

أرقام يامال مع برشلونة

ساهم لامين يامال بقوة في هجوم النادي الكتالوني منذ تصعيده للفريق الأول، حيث سجل:

36 هدفًا

46 تمريرة حاسمة

بإجمالي 82 مساهمة تهديفية مع برشلونة

وذلك خلال ما يقارب 130 مباراة رسمية في مختلف البطولات، ليصبح من أصغر اللاعبين الذين يصلون لهذا الرقم في تاريخ النادي.

إسهاماته الدولية مع إسبانيا

لم يقتصر تألق يامال على مستوى الأندية فقط، بل امتد إلى المنتخب الإسباني، حيث حقق:

6 أهداف

12 تمريرة حاسمة

بإجمالي 18 مساهمة تهديفية في حوالي 23 مباراة دولية

وكان أحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا في بطولة يورو 2024، التي تُوج بها “لاروخا”، وحصل خلالها يامال على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.

مقارنات تاريخية

وصول يامال إلى 100 مساهمة تهديفية جاء بسرعة أكبر مقارنة بعدد كبير من نجوم اللعبة، متفوقًا من حيث عامل السن وعدد المباريات على لاعبين أسطوريين في بداياتهم، وهو ما يبرز حجم الموهبة التي يمتلكها لاعب لا يزال في أول فصول مسيرته.

ثقة برشلونة ومستقبل واعد

اعتماد برشلونة على يامال كلاعب أساسي رغم صغر سنه يعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته، سواء في صناعة اللعب أو الحسم الهجومي، ليؤكد اللاعب أنه ليس مجرد موهبة واعدة، بل عنصر حاسم حاضر بالأرقام والتأثير.

خلاصة

لامين يامال يثبت يومًا بعد يوم أنه مشروع نجم عالمي، وإنجازه بالوصول إلى المئوية التهديفية في هذا العمر المبكر يضعه ضمن أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، ويجعل مستقبله محل ترقب كبير من جماهير برشلونة وإسبانيا.