ريال مدريد يصالح جماهيره بسداسية تاريخية أمام موناكو في دوري الأبطال
نجح ريال مدريد في مصالحة جماهيره بأفضل طريقة ممكنة، بعدما اكتسح ضيفه موناكو بنتيجة 6–1، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليبعث برسالة قوية بعد فترة من الاضطراب والنتائج المخيبة.
بداية نارية وحسم مبكر
دخل ريال مدريد المباراة بقوة غير معتادة في الأسابيع الأخيرة، ونجح في فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، بفضل الضغط العالي وسرعة التحولات الهجومية.
افتتح كيليان مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 5.
عاد نفس اللاعب ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 20، مؤكدًا استعادته لحساسيته التهديفية في المواعيد الكبرى.
هذا التقدم السريع أربك موناكو، الذي فشل في تنظيم خطوطه الدفاعية أمام السرعات الكبيرة للاعبي ريال مدريد.
تفوق جماعي وأسماء جديدة على لوحة التسجيل
مع بداية الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه الهجومي، ونجح في توسيع الفارق عبر:
هدف ثالث أكد التفوق الكامل للريال.
أهداف متتالية حملت توقيع فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، في ظل انهيار واضح لدفاع موناكو.
وسجل الفريق الفرنسي هدفًا وحيدًا لم يغير من واقع المباراة، التي تحولت إلى عرض هجومي مدريدي خالص.
الفوز في توقيت حاسم
جاء هذا الانتصار في توقيت بالغ الحساسية، خاصة بعد:
خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة.
إقالة المدرب تشابي ألونسو.
وداع كأس ملك إسبانيا مبكرًا.
وتحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، ظهر الفريق بروح مختلفة، وانضباط تكتيكي أكبر، مع اعتماد واضح على اللعب المباشر واستغلال المساحات.
موقف ريال مدريد في المجموعة
بهذا الفوز:
رفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني.
عزز حظوظه بقوة في التأهل للأدوار الإقصائية.
استعاد ثقة الجماهير بعد صافرات الاستهجان التي لاحقت اللاعبين مؤخرًا.
في المقابل، تجمد رصيد موناكو عند 9 نقاط، ليصبح موقفه معقدًا قبل الجولة الأخيرة.
لم يكن فوز ريال مدريد على موناكو مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة فنية ونفسية بأن الفريق ما زال قادرًا على العودة والمنافسة بقوة، وأن مرحلة التذبذب قد تكون في طريقها للنهاية، إذا استمر بنفس الروح والتركيز في المباريات المقبلة.
