بودو يلقّن مانشستر سيتي درسًا قاسيًا في دوري الأبطال ويفوز 3-1

في واحدة من أكبر مفاجآت موسم دوري أبطال أوروبا 2025-2026، دوّى اسم بودو جليمت بقوة بعدما حقق فوزًا تاريخيًا ومستحقًا على حساب مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، في مباراة ستظل محفورة في ذاكرة الكرة الأوروبية.

المواجهة أُقيمت على ملعب أسبميرا، وسط أجواء صعبة وبرودة معتادة، لكنها تحولت إلى ليلة كابوسية للسيتي، وليلة مجد لنادٍ يكتب تاريخه بأحرف من ذهب في مشاركته الأولى بدوري الأبطال.

بداية صاعقة أربكت السيتي

دخل بودو جليمت المباراة بشجاعة غير متوقعة، وضغط مبكر أربك حسابات بطل إنجلترا.
وجاءت الصدمة الأولى في الدقيقة 22 عندما استغل كاسبر هيج ارتباك دفاعي واضح ليسجل الهدف الأول، قبل أن يعود اللاعب نفسه بعد دقيقتين فقط ليضيف الهدف الثاني، في سيناريو صادم كشف هشاشة الخط الخلفي للسيتي.

السيتي حاول استعادة التوازن بالاستحواذ، لكن دون فاعلية حقيقية أمام التنظيم والانضباط النرويجي.

ضربة ثالثة وطرد أنهى الأحلام

في الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض لعبهم الذكي، ونجح ينس بيتر هاوجي في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 58، مؤكدًا تفوق فريقه فنيًا وبدنيًا.

وبينما حاول السيتي تقليص الفارق بهدف سجله ريان شرقي، جاءت الضربة القاضية بطرد رودري في الدقيقة 62، لتتعقد الأمور تمامًا على الفريق الإنجليزي وتتبخر أي آمال في العودة.

فوز يتجاوز الثلاث نقاط

هذا الانتصار لا يُعد مجرد فوز في مباراة، بل:

أول انتصار لبودو جليمت في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال أوروبا

رسالة قوية بأن الكرة الحديثة لم تعد تعترف بالأسماء فقط

إثبات أن التنظيم، الجرأة، واللعب بلا خوف قادرون على إسقاط الكبار

في المقابل، كشفت المباراة عن:

معاناة واضحة لمانشستر سيتي خارج أرضه

مشاكل دفاعية مقلقة

اعتماد مبالغ فيه على السيطرة دون حلول هجومية حاسمة

ما حدث في أسبميرا لم يكن صدفة، بل درس قاسٍ لبطل إنجلترا من فريق حديث العهد بالبطولة.
كرة القدم قالت كلمتها مجددًا:

لا تاريخ يحميك داخل الملعب… ولا اسم كبير يمنع السقوط.