مانشستر يونايتد يودع كأس الرابطة على يد فريق مغمور.. سقوط جديد يُعمق الأزمة
مرة أخرى يجد جمهور مانشستر يونايتد نفسه أمام مشهد صادم يصعب تصديقه. فبعد سنوات قليلة من خسارة الفريق نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال بركلات الترجيح الشهيرة التي انتهت بتسجيل 11 ركلة في شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، عاد السيناريو ليتكرر بشكل درامي.
هذه المرة كان أندريه أونانا هو من يقف بين القائمين، حيث قدم مباراة كبيرة على مدار الوقت الأصلي والإضافي، لكن فريقه وجد نفسه مجددًا في ماراثون ترجيحي انتهى بنفس النتيجة تقريبًا: دخول 10 ركلة متتالية في مرماه، ليودع مانشستر البطولة أمام فريق ينتمي لدرجات أدنى في الكرة الإنجليزية.
الهزيمة لم تكن مجرد خروج مبكر، بل جددت شعور الإحباط لدى جماهير يونايتد التي اعتادت على مواقف لا تحدث سوى مع ناديها، لتتحول خيبة الأمل إلى عنوان بارز لموسم يبدو أكثر تعقيدًا.
تكرار مثل هذه السيناريوهات يعكس حجم الأزمة الذهنية والنفسية التي يمر بها مانشستر يونايتد في السنوات الأخيرة، لتظل الجماهير تطرح السؤال ذاته: متى ينتهي هذا المسلسل الطويل من الإخفاقات؟
