مانشستر يونايتد يعلن إقالة روبن أموريم بعد 63 مباراة مخيبة

أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا إقالة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم من منصبه، بعد فترة لم ترقَ لتطلعات جماهير النادي، شهدت تراجعًا واضحًا في النتائج والأداء على مختلف الأصعدة.

وجاء قرار الإقالة بعد أن قاد أموريم الفريق في 63 مباراة بجميع المسابقات، تلقى خلالها 23 خسارة، وهو رقم صادم لا يليق بتاريخ النادي ولا بطموحات جماهيره التي كانت تأمل في استعادة الهيبة المفقودة.

أرقام سلبية تُعجل بالرحيل

خلال فترة توليه المسؤولية، فشل مانشستر يونايتد في تحقيق الاستقرار الفني، وظهر الفريق بشكل متذبذب، سواء في الدوري الإنجليزي أو البطولات القارية، مع تراجع واضح في المنظومة الدفاعية وغياب الحلول الهجومية في كثير من المباريات الكبرى.

ورغم البداية التي حملت بعض الوعود، إلا أن النتائج السلبية المتكررة وضياع النقاط السهلة، إلى جانب الخروج من أكثر من بطولة مبكرًا، جعلت استمرار أموريم أمرًا صعب القبول داخل أروقة “أولد ترافورد”.

غضب جماهيري وضغط إداري

تعرض المدرب البرتغالي لضغط جماهيري وإعلامي متزايد في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد سلسلة من النتائج المخيبة، وهو ما دفع إدارة النادي لاتخاذ قرار الإقالة في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم وإعادة تصحيح المسار.

ماذا بعد أموريم؟

ومن المنتظر أن يعلن مانشستر يونايتد خلال الأيام القليلة المقبلة عن المدرب المؤقت الذي سيتولى القيادة الفنية، في الوقت الذي بدأت فيه الإدارة دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتولي المهمة بشكل دائم، وسط مطالب جماهيرية بالتعاقد مع مدرب قادر على إعادة الشخصية والانضباط للفريق.

رحيل أبو ريم يطوي صفحة قصيرة لكنها مليئة بالإحباط، ويترك تساؤلات عديدة حول مستقبل مانشستر يونايتد، الذي ما زال يبحث عن مدرب يعيد له بريقه الغائب منذ سنوات.