ممدوح عباس يفضح ما يحدث داخل الزمالك، صراعات من أجل المناصب لا أكثر ومديونيات بالمليارات

في تصريحات مثيرة عبر حسابه على منصة “إكس”، شن ممدوح عباس، رئيس الزمالك السابق، هجومًا شديدًا على بعض الشخصيات التي يسعى من خلالها البعض لتجديد مناصبهم الوزارية أو الوصول لرئاسة نادي الزمالك، واصفًا محاولاتهم بالكاذبة والمليئة بالوعود الزائفة أمام القيادات في مصر.

وأكد أن نادي الزمالك لا يسعده أن يكون هؤلاء الأشخاص أعضاء في جمعيته العمومية، مشيرًا إلى تناقضاتهم، خاصةً فيما يتعلق بالفتوى التي أصدرها البعض مؤخرًا قبل صدور تقرير نيابة الأموال العامة.

وتطرق عباس إلى الانتقادات الموجهة لنادي الزمالك بشأن تأخر المنشآت على الأرض طوال 22 سنة، مستغربًا من تحميل المجلس الحالي، الموجود منذ سنتين فقط، مسؤولية ما حدث خلال 20 سنة سابقة، متسائلًا عن سبب عدم محاسبة المسؤولين السابقين طوال هذه المدة.

وأشار عباس إلى أن المجلس الحالي استلم النادي وهو مديون بمبلغ 3 مليار وواحد من عشرة جنيه مصري، ومع ذلك بدأ فعليًا في تنفيذ المنشآت بعد الاتفاقات اللازمة. وأضاف أنه التزم الصمت منذ أغسطس الماضي، لكنه اختار الحديث اليوم “حتى تفيق أو لا تفيق”، مؤكدًا ثقته في أن الأرض ستعود بحكمة القيادة السياسية.

وختم بتحذير مباشر: “إنكم تخوضون حربًا خاسرة مع نادي الزمالك، فهل من الممكن أن تكسب حربًا مع 114 عامًا؟ بقي النادي وذهب كل من حاولوا هدمه”، مشيرًا إلى أنه لن يذكر أسماء خصومه لأن “قلمه رفض أن يخطها”.