موعد مباراة ليفربول امام جالطة سراي بدوري الأبطال، التشكيل المتوقع والقنوات الناقلة

يحل ليفربول الإنجليزي، بقيادة النجم المصري محمد صلاح، ضيفًا ثقيلًا على جالطة سراي التركي، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب “رامس بارك”، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026. وتنطلق المباراة في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، والحادية عشر بتوقيت الإمارات.

تشكيل ليفربول المتوقع

حراسة المرمى: أليسون بيكر

خط الدفاع: كونور برادلي – إبراهيما كوناتي – فيرجيل فان دايك – ميلوس كيركيز

خط الوسط: أليكسيس ماك أليستر – ريان جرافينبيرخ – دومينيك سوبوسلاي

خط الهجوم: محمد صلاح – ألكساندر إيزاك – فلوريان فيرتز

موقف الفريقين قبل المباراة

ليفربول استهل مشواره في البطولة بفوز مثير على أتلتيكو مدريد (3-2) في آنفيلد، بفضل هدف قاتل في اللحظات الأخيرة، بينما تعرض جالطة سراي لهزيمة ثقيلة أمام آينتراخت فرانكفورت (5-1) في الجولة الأولى، ما يزيد من صعوبة المواجهة على أصحاب الأرض الذين يسعون لتصحيح المسار سريعًا.

تصريحات قبل اللقاء

أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، اعترف بصعوبة الفترة المقبلة بعد الخسارة المحلية الأخيرة أمام كريستال بالاس (2-1)، مؤكدًا أن الفريق مطالب بالتركيز لتفادي أي تعثر أوروبي. فيما شدد القائد فيرجيل فان دايك على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية، قائلاً: “اللعب في تركيا أمام جماهير جالطة سراي لن يكون سهلًا، علينا أن نتحلى بالهدوء ونقدم أفضل ما لدينا”.

التاريخ بين الفريقين

تحمل المواجهة ذكريات خاصة؛ إذ التقى الفريقان آخر مرة في دور المجموعات عام 2006، حيث فاز ليفربول ذهابًا (2-1) في آنفيلد، قبل أن يخسر إيابًا في إسطنبول (3-2). كما سبق لهما التعادل سلبيًا في نسخة 2002 من البطولة. تاريخيًا، لم يحقق ليفربول سوى انتصار واحد على الملاعب التركية، عندما فاز على طرابزون سبور (2-1) في التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي موسم 2010/2011.

أهمية المباراة

الريدز يسعون لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي لتأمين صدارة المجموعة مبكرًا، بينما يدخل جالطة سراي اللقاء تحت ضغط جماهيري كبير لتحقيق نتيجة إيجابية تُبقيه في دائرة المنافسة، خصوصًا بعد السقوط الكبير في الجولة الأولى.
[12:05 pm, 30/09/2025] Omar Wael: عودة مورينيو إلى ستامفورد بريدج.. تشيلسي يواجه بنفيكا في ليلة أوروبية مثيرة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، مساء الثلاثاء 30 سبتمبر 2025، إلى ملعب “ستامفورد بريدج” في لندن، حيث يستضيف تشيلسي الإنجليزي نظيره بنفيكا البرتغالي في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا بعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى معقل “البلوز”.

تشيلسي تحت الضغط

يدخل الفريق اللندني اللقاء وهو يمر بفترة صعبة على صعيد النتائج، إذ خسر مباراته الأولى في البطولة أمام بايرن ميونخ (3-1)، كما تعثر محليًا بخسارة أمام برايتون بالنتيجة نفسها بعد طرد تريفوه تشالوباه، لتتضاعف الضغوط على المدرب إنزو ماريسكا.
تشيلسي يعاني أيضًا من غيابات عديدة أبرزها: كول بالمر، ليفي كولويل، ووسلي فوفانا، إضافة إلى استمرار إيقاف ميخايلو مودريك، مع شكوك حول جاهزية كل من جواو بيدرو ومويسيس كايسيدو. وقد يضطر ماريسكا للاعتماد على بعض العناصر الصاعدة مثل تايريك جورج في خط الهجوم.

بنفيكا × مورينيو.. بداية أوروبية جديدة

على الطرف الآخر، يخوض جوزيه مورينيو أول اختبار أوروبي له مع بنفيكا بعد عودته إلى الملاعب عبر فريقه الأسبق. “السبيشال وان” تولى المهمة عقب إقالة برونو لاجي إثر خسارة مفاجئة أمام قاراباغ الأذربيجاني (3-2) في الجولة الأولى رغم التقدم بهدفين.
مورينيو نجح في إعادة بعض التوازن محليًا بتحقيق انتصارين وتعادل، مستفيدًا من تألق المهاجم اليوناني فانغيلِس بافلِيديس الذي سجل 7 أهداف حتى الآن.

التاريخ والأرقام

تشيلسي لم يعرف طعم الخسارة على ملعبه في دور المجموعات منذ 2019.

الفريق اللندني يملك أفضلية تاريخية على بنفيكا، بعدما تفوق عليه في نهائي الدوري الأوروبي 2013.

بنفيكا فشل في الفوز بآخر 7 مباريات أوروبية أمام فرق الدوري الإنجليزي.

موعد المباراة والقنوات الناقلة

تقام المباراة الثلاثاء 30 سبتمبر 2025.

ملعب اللقاء: ستامفورد بريدج – لندن.

التوقيت: 20:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر، 22:00 بتوقيت مصر والسعودية، 23:00 بتوقيت الإمارات.

القناة الناقلة: beIN SPORTS 6.

المعلق: عصام الشوالي.

الحكم: الألماني دانيال زيبرت.

مواجهة تحمل الرمزية

المواجهة ليست مجرد صراع على ثلاث نقاط في دوري الأبطال، بل هي لقاء رمزي يعيد مورينيو إلى الملعب الذي شهد مجده الأكبر مع تشيلسي، حيث حقق معه 8 بطولات، من بينها 3 ألقاب للدوري الإنجليزي. في المقابل، قد تمثل المباراة مفترق طرق لماريسكا مع “البلوز”، إذ أن أي تعثر جديد قد يفتح الباب أمام احتمالية الإطاحة به من منصبه.