لاعبون ارتدوا قميصي الأهلي والزمالك.. انتقالات أشعلت صراع القطبين
بقلم: عمر وائل
شهد تاريخ الكرة المصرية انتقال عدد من اللاعبين بين الأهلي والزمالك، في صفقات أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير، خاصة أن المنافسة بين القطبين لا تقتصر على حصد البطولات، بل تمتد إلى الصراع على ضم أبرز النجوم، وهو ما جعل بعض الانتقالات محطات بارزة في تاريخ مواجهات الفريقين.
جمال عبد الحميد.. من الأهلي إلى الزمالك
يُعد جمال عبد الحميد من أبرز الأسماء التي انتقلت من الأهلي إلى الزمالك، بعدما رحل عن القلعة الحمراء وانضم إلى الفريق الأبيض عام 1984، ليبدأ رحلة ناجحة أصبح خلالها أحد أبرز نجوم الزمالك، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات، كما ارتبط اسمه بتاريخ النادي ومنتخب مصر.
حسام حسن وإبراهيم حسن.. انتقال تاريخي
شهد عام 2000 واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الانتقالات بين القطبين، بعدما انتقل التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن إلى الزمالك عقب رحيلهما عن الأهلي.
وأثار انتقال التوأم إلى الفريق الأبيض ضجة كبيرة في الشارع الرياضي المصري، خاصة أن حسام حسن كان أحد أبرز هدافي الأهلي ومنتخب مصر، قبل أن يرتدي قميص الزمالك ويواصل مسيرته في الملاعب المصرية.
رضا عبد العال.. من الزمالك إلى الأهلي
يأتي رضا عبد العال ضمن أشهر اللاعبين الذين انتقلوا بين القطبين، بعدما رحل عن الزمالك وانضم إلى الأهلي عام 1993، في صفقة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، بسبب مكانته في صفوف الفريق الأبيض.
وأصبح انتقال رضا عبد العال إلى الأهلي أحد أبرز الأمثلة على الصفقات التي تجاوز تأثيرها الجانب الفني، لتتحول إلى قضية جماهيرية في ظل حدة المنافسة بين الناديين.
مؤمن زكريا.. انتقالات متتالية بين القطبين
ارتبط اسم مؤمن زكريا بواحدة من أكثر قصص الانتقالات إثارة في الكرة المصرية، بعدما لعب للزمالك على سبيل الإعارة من إنبي، قبل أن ينتقل إلى الأهلي عام 2015.
وقدم مؤمن زكريا مستويات مميزة بقميص الأهلي، ونجح في تسجيل أهداف مؤثرة، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الذين انتقلوا إلى القلعة الحمراء بعد تجربة مع الزمالك.
عبد الله السعيد.. صفقة صنعت جدلًا واسعًا
يُعد عبد الله السعيد من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالانتقالات بين القطبين في السنوات الأخيرة، بعدما لعب للأهلي لعدة مواسم، قبل أن ينتقل إلى بيراميدز، ثم ينضم إلى الزمالك في عام 2024.
وأثارت صفقة انتقاله إلى الزمالك اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لتاريخه مع الأهلي ومكانته بين لاعبي الكرة المصرية، لتضاف تجربته الجديدة إلى قائمة الأسماء التي ارتدت قمصان الناديين.
إمام عاشور.. من الزمالك إلى الأهلي عبر أوروبا
انتقل إمام عاشور إلى الزمالك قادمًا من حرس الحدود، وقدم مستويات لافتة مع الفريق الأبيض، قبل أن يخوض تجربة احترافية مع ميتلاند الدنماركي، ثم يعود إلى مصر من بوابة الأهلي عام 2023.
وأثار انتقاله إلى الأهلي اهتمامًا واسعًا، خاصة أنه جاء بعد فترة قصيرة من رحيله عن الزمالك، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي انتقلت بين الغريمين عبر محطة احترافية خارج مصر.
محمود كهربا.. تجربة مع القطبين
ارتدى محمود كهربا قميصي الزمالك والأهلي خلال مسيرته، بعدما لعب للفريق الأبيض قبل انتقاله إلى الأهلي عام 2020، عقب تجربة احترافية خارج مصر وأزمة تعاقدية ارتبطت بنهاية علاقته بالزمالك.
وشكلت عودته إلى الكرة المصرية عبر الأهلي إحدى أبرز القصص التي أثارت الجدل بين جماهير الناديين، في ظل المنافسة المستمرة بين القطبين.
أحمد حسن.. تجربة مع الأهلي والزمالك
لعب أحمد حسن، قائد منتخب مصر السابق، للأهلي قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 2011، ليخوض تجربة جديدة مع الفريق الأبيض بعد مسيرة حافلة بالإنجازات على المستويين المحلي والدولي.
ومثّل انتقاله إلى الزمالك محطة مهمة في مسيرته، خاصة أنه كان أحد أبرز لاعبي جيله، وامتلك خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في مصر وأوروبا.
ناصر ماهر.. من الأهلي إلى الزمالك عبر فيوتشر
بدأ ناصر ماهر مسيرته في قطاع الناشئين بالأهلي، قبل أن يخوض تجارب مع أندية أخرى، من بينها سموحة وفيوتشر، ثم انتقل إلى الزمالك عام 2024.
وجاء انتقاله إلى الفريق الأبيض بعد تألقه مع فيوتشر، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته، ويصبح ضمن قائمة اللاعبين الذين ارتبطت مسيرتهم بالناديين.
زيزو.. من الزمالك إلى الأهلي
شهد عام 2025 انتقال أحمد سيد زيزو إلى الأهلي بعد نهاية مشواره مع الزمالك، في واحدة من أبرز الصفقات التي أثارت اهتمام الجماهير المصرية.
وكان زيزو قد قدم سنوات مميزة بقميص الزمالك، وحقق معه بطولات عديدة، قبل أن يبدأ تجربة جديدة مع الأهلي، في خطوة أعادت الجدل حول انتقال النجوم بين القطبين إلى الواجهة.
صراع لا يتوقف خارج الملعب
تؤكد هذه الانتقالات أن المنافسة بين الأهلي والزمالك لا تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى سوق الانتقالات، حيث تظل هوية النادي الذي يمثله اللاعب عاملًا مؤثرًا في ردود فعل الجماهير.
وبين انتقالات مباشرة وأخرى جاءت بعد محطات احترافية أو تجارب مع أندية مختلفة، احتفظت هذه الأسماء بمكانتها في ذاكرة الكرة المصرية، لتظل قصص انتقال اللاعبين بين القطبين جزءًا من تاريخ القمة، الذي تتجدد فصوله مع كل موسم جديد.


