فريقٌ أفريقي.. بنكهة برازيلية ..
هنيئاً للسنغال هذا الجيل التاريخي الذي يواصل بسط سيطرته على القارة السمراء، بمواهب شابة استطاعت حسم نهائي شرس أمام منافس عنيد على أرضه ووسط جماهيره.
تحية تقدير لهم على هذا الأداء الجماعي والفردي المتناغم، والذي يعيد للأذهان ذكريات الزمن الجميل.. لمنتخب المغرب في مونديال 86، والكاميرون في مونديال 90 ، ونيجيريا 94.
لقد أثبت القائد ساديو ماني اليوم
قدرته الفائقة على احتواء الفريق في لحظات الإحباط الناتجة عن القرارات التحكيمية، حيث نجح بحنكة في إعادة زملائه لأجواء المباراة والحفاظ على تركيزهم بعد التفكير في الانسحاب.
وما يبعث على الإعجاب حقاً هو استمرارية تدفق المواهب السنغالية، وتحديداً ‘إبراهيم مباي’ الذي قدم مستويات مبهرة لا تعكس صغر سنه (17 عاماً).
هذا بالإضافة إلى خط دفاع استثنائي بمعدل أعمار شاب لم يتجاوز الـ 25 عاماً، يقودهم مدرب طموح أدار اللقاء بذكاء تكتيكي لافت رغم حداثة سنه.
أما بخصوص المنتخب المغربي، فمن الواضح أنه لم يكن في يومه، وربما لعب ضغط الجمهور وحلم التتويج دوراً في غياب التركيز المعتاد.
في الختام، استحق اللقب من كان الأفضل فوق أرضية الميدان، وكل الأمنيات لمنتخب مصر بالتوفيق والعودة لمنصات التتويج في البطولة القادمة بإذن الله ..
