دموع محمد صلاح تُنهي رحلة أسطورية مع ليفربول.. ليلة وداع لن تنسى في أنفيلد

شهد ملعب أنفيلد واحدة من أكثر الليالي تأثيرًا في تاريخ ليفربول، بعدما خاض محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص الفريق، منهياً مسيرة استمرت 9 سنوات حافلة بالإنجازات والبطولات واللحظات الخالدة.

وقبل انطلاق المباراة، احتشدت جماهير ليفربول حول الملعب بأعداد كبيرة لتوديع النجم المصري، حيث سيطرت أجواء الوداع على المشهد منذ الساعات الأولى، وامتلأت المدرجات باللافتات والرسائل التي حملت كلمات الشكر والتقدير لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي.

ورغم الأجواء العاطفية، رفض صلاح أن يرحل دون بصمة أخيرة، بعدما ساهم في هدف فريقه خلال المباراة، ليواصل كتابة التاريخ حتى اللحظات الأخيرة بقميص الريدز.

وعندما غادر أرض الملعب، وقف الجميع لتحيته وسط تصفيق حار من الجماهير وزملائه، قبل أن يعود بعد صافرة النهاية برفقة أسرته في جولة وداع مؤثرة داخل الملعب، تحولت خلالها المدرجات إلى مسرح كبير للهتاف باسمه.

ولم يتمالك قائد منتخب مصر دموعه خلال لحظات الوداع، في مشهد لخص حجم العلاقة التي جمعته بجماهير ليفربول طوال السنوات الماضية، بعدما أصبح أحد أبرز رموز النادي وأكثر لاعبيه تأثيرًا في العصر الحديث.

وخلال رحلته مع ليفربول، خاض صلاح 442 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 257 هدفًا وصنع 123 هدفًا آخر، ليساهم في 380 هدفًا، ويقود الفريق لتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.

وبهذه النهاية المؤثرة، يُسدل محمد صلاح الستار على فصل تاريخي من مسيرته الكروية، تاركًا خلفه إرثًا استثنائيًا سيظل محفورًا في ذاكرة جماهير ليفربول لسنوات طويلة.