في غياب كريستيانو رونالدو.. الصراع يشتعل بين ميسي ومبابي من يكون الهداف التاريخي لكأس العالم 2026 ؟!

مع اقتراب نسخة كأس العالم 2026، يعود الحديث من جديد حول واحد من أكثر الأرقام إثارة في تاريخ كرة القدم: صراع الهداف التاريخي للمونديال، وهو الرقم الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة، لكنه الآن بات مهددًا بشكل حقيقي.

يتربع الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه على عرش هدافي كأس العالم برصيد 16 هدفًا، وهو الرقم الذي حققه بعد مسيرة مميزة في البطولة، ليكسر رقم البرازيلي رونالدو نازاريو صاحب الـ15 هدفًا. ويأتي خلفهما أسماء تاريخية مثل جيرد مولر (14 هدفًا)، وجاست فونتين وليونيل ميسي (13 هدفًا لكل منهما).

لكن ما يجعل السباق أكثر إثارة حاليًا، هو وجود نجمين لا يزالان قادرين على تغيير التاريخ، وهما ليونيل ميسي وكيليان مبابي.

ميسي، الذي وصل بالفعل إلى 13 هدفًا، يملك فرصة ذهبية في حال مشاركته في نسخة 2026، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم في اللحظات الكبرى. ورغم تقدمه في العمر، إلا أن الدافع لتحقيق إنجاز فردي تاريخي قد يكون حافزًا قويًا له للظهور مرة أخيرة على المسرح العالمي.

على الجانب الآخر، يأتي مبابي كأخطر المنافسين، حيث سجل بالفعل 12 هدفًا في سن صغيرة نسبيًا، ما يجعله المرشح الأقوى لتحطيم الرقم القياسي. النجم الفرنسي يتمتع بسرعة هائلة وقدرة تهديفية عالية، بالإضافة إلى أنه سيخوض مونديال 2026 وهو في قمة نضجه الكروي، ما يمنحه أفضلية واضحة.

ولا يمكن إغفال أسماء أخرى في القائمة مثل بيليه (12 هدفًا)، وساندر كوتشيس ويورغن كلينسمان (11 هدفًا)، لكن المنافسة الحالية تبدو محصورة بشكل كبير بين ميسي ومبابي.

السيناريو الأقرب حاليًا يشير إلى أن الرقم التاريخي لكلوزه لن يصمد طويلًا، خاصة مع التطور الكبير في كرة القدم وزيادة عدد المباريات في النسخ الحديثة من البطولة، وهو ما يمنح اللاعبين فرصًا أكبر للتسجيل.

ومع كل هذه المعطيات، يبدو أن نسخة 2026 لن تكون مجرد بطولة عادية، بل قد تتحول إلى لحظة تاريخية يُكتب فيها اسم هداف جديد للمونديال. فهل ينجح ميسي في كتابة الفصل الأخير من مسيرته بأرقام خالدة؟ أم يفرض مبابي نفسه كملك جديد للهدافين؟

الإجابة ستأتي من ملاعب المونديال… لكن المؤكد أن الصراع سيبقى مشتعلاً حتى اللحظة الأخيرة.