عماد النحاس: بين العروض الخارجية والرغبة في الراحة قبل القرار الحاسم

في تطور لافت لمسيرته التدريبية بعد نهاية تجربته الأخيرة في العراق، كشف المدرب المصري عماد النحاس عن أنه يتلقى عدة عروض تدريبية من المغرب والجزائر لتولي مهام تدريب أندية هناك، إلى جانب عروض من مصر، لكنه شدد على أنه سيفكر في هذه العروض جيدًا فقط إذا كانت جادة ومُلائمة لمسيرته. وأضاف في تصريحاته: “أفكر أيضًا في أخذ راحة حتى نهاية الموسم، ثم دراسة العروض بشكل جيد للاستقرار على الخطوة المقبلة.”

رحلة حديثة من الزوراء العراقي إلى الاستعداد للمرحلة المقبلة

لقد أنهى نادي الزوراء العراقي عقده مع النحاس خلال فبراير 2026، بعد فترة تدريبية لم تتجاوز أربعة أشهر، وذلك بالاتفاق بين الطرفين وسط تقييم الإدارة لنتائج الفريق في الدوري العراقي ودوري أبطال آسيا، والتي شهدت بعض التباين في الأداء والنتائج قبل فسخ التعاقد بالتراضي.

كانت تلك التجربة الأخيرة جزءًا من رحلة طويلة للنحاس في مجال التدريب، حيث سبق له أن تولى منصب المدير الفني المؤقت لـ النادي الأهلي المصري قبل أن يتعاقد النادي مع مدرب أجنبي ويقرر نفسه الرحيل بحثًا عن فرصة تدريب رئيسية بدلاً من العمل المؤقت.

العروض المغربية والجزائرية: فرصة للتجربة الجديدة؟

يأتي حديث النحاس عن العروض من المغرب والجزائر في ظل اهتمام أندية في المغرب والجزائر بجلب مدربين ذوي خبرات قارية وعربية، بهدف المنافسة في بطولات الدوري المحلي والأفريقية. النحاس، الذي يمتلك خبرة تدريبية في مصر والعراق، يمكن أن تكون وجهته المقبلة إلى أحد هذه الدوريين المغاربيين — ولكن بشروط واضحة تتعلق بجدية العرض وضمان الاستقرار الفني.

الراحة والتخطيط قبل الخطوة المقبلة

النحاس أوضح أيضًا أنه يفكر في الراحة حتى نهاية الموسم قبل اتخاذ قرار حاسم بشأن العروض المعروضة عليه، وذلك من أجل العودة إلى التدريب بقوة وتركيز، وكذلك دراسة كل عرض بدقة من ناحية فنيه وبيئة العمل وطموحات النادي. قرار كهذا قد يمنحه الفرصة لاختيار حدٍّ مناسب لمسيرته التدريبية على المدى الطويل.