“كنا في الدوري الأوروبي قبل عامين”.. لماذا اعتبر جمهور ليفربول تصريح أرني سلوت إهانة لتاريخ النادي؟
تصريح أرني سلوت بأن ليفربول كان قبل عامين فقط يشارك في الدوري الأوروبي لم يمر مرور الكرام، لأن هذه العبارة توحي وكأن الريدز نادٍ اعتاد الغياب عن دوري أبطال أوروبا، أو أن التأهل الحالي إنجاز استثنائي يُحسب للمدرب، وهو ما يتعارض تمامًا مع حقيقة تاريخ ليفربول.
ليفربول ليس فريقًا صاعدًا حديثًا على بطولة دوري الأبطال، بل أحد أكثر الأندية مشاركة وتتويجًا باللقب في أوروبا، وحضوره في البطولة القارية الكبرى كان هو القاعدة عبر تاريخه، بينما يُعد الظهور في الدوري الأوروبي استثناءً مؤقتًا فرضته ظروف موسمية معينة.
ولهذا رأت الجماهير أن حديث سلوت اختزل تاريخ النادي في فترة عابرة، وتجاهل أن ليفربول كان دائمًا منافسًا على الألقاب القارية قبل قدومه بسنوات طويلة، وليس مشروعًا بدأ من الصفر أو نادٍ أعاده مدرب إلى الواجهة الأوروبية.
المشكلة لم تكن في الإشارة إلى الماضي القريب بقدر ما كانت في نبرة التصريح، التي بدت وكأن المدرب يضع نفسه في موقع من أعاد ليفربول إلى دوري الأبطال، وهو ما اعتبرته الجماهير مساسًا بهوية النادي وتاريخه العريق.
ومن هنا جاء الغضب، لأن جماهير ليفربول ترى أن دوري أبطال أوروبا هو موطن الريدز الطبيعي، وليس إنجازًا يحتاج إلى تبرير أو مقارنة بمشاركة سابقة في الدوري الأوروبي.
