لا ليغا تتحرك ضد العنصرية بعد إهانات فينيسيوس قبل مواجهة ألباسيتي

أعادت رابطة الدوري الإسباني فتح ملف العنصرية في الملاعب، بعد الإهانات التي تعرّض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد، قبل مواجهة فريقه أمام ألباسيتي في ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكدت رابطة «لا ليغا» في بيان رسمي إدانتها الكاملة لكل أشكال الإهانات العنصرية، مشددة على أن كرة القدم يجب أن تظل مساحة خالية من الكراهية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، وذلك ضمن حملتها المستمرة لمكافحة التمييز والعنصرية.

وجاء هذا التحرك عقب تداول مقاطع فيديو تُظهر مجموعة من جماهير ألباسيتي وهي تطلق هتافات عنصرية ضد فينيسيوس قرب ملعب كارلوس بلمونتي قبل انطلاق المباراة، ما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية.

وتُعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة من الحوادث العنصرية التي تعرّض لها فينيسيوس خلال المواسم الأخيرة في الملاعب الإسبانية، الأمر الذي دفع رابطة الدوري في أكثر من مناسبة إلى اتخاذ إجراءات قانونية، والتأكيد على تعاونها مع الجهات المختصة لتوقيع عقوبات رادعة.

من جانبه، عبّر الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عن استيائه الشديد، مطالبًا بوقف هذه التصرفات التي تسيء لكرة القدم وتتنافى مع قيمها، خاصة في ظل الجهود المبذولة لجعل اللعبة أكثر شمولًا واحترامًا.

ويُذكر أن المباراة انتهت بخروج ريال مدريد من كأس الملك في خسارة مفاجئة، كانت الأولى للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، إلا أن أحداث ما قبل اللقاء طغت على الجوانب الفنية، وأعادت الجدل مجددًا حول ضرورة تشديد العقوبات لمواجهة العنصرية في كرة القدم الأوروبية.