كيف يكسر الفراعنة “عقدة” السنغال؟

​نحن أمام مواجهة ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل هي “موقعة رد اعتبار”. السنغال أصبحت في السنوات الأخيرة هي المنافس الذي يمثل عائقاً حقيقياً أمام طموحاتنا، خاصة بعد نهائي 2021 وتصفيات المونديال.

​قراءة في أوراق السنغال:

​السنغال تمتلك “قائمة مدججة” بالنجوم:

“​ساديو ماني” هو القائد والرمز، لكن الخطورة الحقيقية حالياً تأتي من “إليمان نداي” (لاعب إيفرتون) ، و”نيكولاس جاكسون” الذي يمتلك فاعلية هجومية عالية.

وجود ميندي في حراسة المرمى وكوليبالي في الدفاع يعطي ثقلاً دفاعياً كبيراً وخبرة في التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.

شخصية “البطل” تظهر في الأزمات

​المنتخب المصري يشبه إلى حد كبير “ريال مدريد” قد لا يبدأ البطولة كأقوى مرشح، لكنه يتحول في الأدوار الإقصائية إلى فريق يصعب هزيمته.

تطور الأداء: ما قدمه المنتخب أمام كوت ديفوار كان مذهلاً، خاصة في “التحولات الهجومية” عن طريق مرموش وإمام عاشور، والالتزام الدفاعي الذي عطل قوة بدنية جبارة.

​بصمة حسام حسن:

يحسب له الروح القتالية العالية والجرأة في إدارة الماتش،
لكن يبقى التساؤل حول تأخير إشراك مصطفى محمد !!!!
​مفاتيح الفوز.

لكي نتخطى السنغال ونصل للنهائي، هناك 3 نقاط فنية لا غنى عنها:

المهاجم الصريح: البدء بمهاجم (مثل مصطفى محمد) ضرورة فنية لفتح مساحات لـ صلاح ومرموش على الأطراف واستغلال الكرات العرضية التي تعتبر سلاحاً فعالاً ضد دفاع السنغال.

التركيز الذهني للشناوي: الحارس الكبير يمر بفترة تذبذب في المستوى، ومباراة السنغال لا تحتمل أي خطأ، لذا استعادة الشناوي لتركيزه هي “نصف الفوز”.

التعامل مع الكرات الثابتة: السنغال مميزة جداً في استغلال الطول والارتقاء، لذا يجب تأمين منطقة الجزاء دفاعياً منذ اللحظة الأولى.

الخلاصة: إذا لعبنا بنفس روح وتنظيم مباراة كوت ديفوار، مع استغلال الأوراق الرابحة مثل زيزو في الوقت المناسب، سنكون الأقرب للنهائي بإذن الله.