كريستيانو رونالدو ونونو مينديز.. حقيقة الأزمة الجديدة داخل منتخب البرتغال
تجدد الجدل داخل منتخب البرتغال خلال الساعات الماضية، بعدما أثارت تصريحات نونو مينديز بشأن رحيل كريستيانو رونالدو عن معسكر المنتخب اهتمامًا واسعًا.
وكان مينديز قد تحدث عن موقف الفريق من مغادرة رونالدو، مؤكدًا أن اللاعبين يركزون على ما يطلبه منهم المدير الفني جورجي جيسوس، وأن الأمور المتعلقة بقرار رونالدو ليست من اختصاصهم، مشيرًا إلى أن المنتخب سيكون مستعدًا لاستقبال أي لاعب ينضم إليه.
وعقب هذه التصريحات، انتشرت تقارير عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن رونالدو ألغى متابعة نونو مينديز على إنستجرام، قبل أن يرد اللاعب بالمثل، مع تداول أنباء عن قيامه بمتابعة ليونيل ميسي.
لكن التدقيق في حسابات اللاعبين كشف أن رونالدو ونونو مينديز لم يكونا يتابعان بعضهما البعض أصلًا منذ فترة، وبالتالي فإن الحديث عن إلغاء متابعة بينهما بسبب تصريحات مينديز لا يبدو دقيقًا. كما أن متابعة مينديز لميسي تعود إلى فترة وجودهما معًا في باريس سان جيرمان، وليست متابعة جديدة مرتبطة بالأزمة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الجدل حول رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، خاصة بعد مغادرته المعسكر، بينما واصل الفريق مشواره في دوري الأمم الأوروبية بالفوز على الدنمارك بنتيجة 4-2.
وزاد رونالدو الجدل بدوره بعدما وضع إعجابًا على منشور للبرازيلي فيليبي ميلو انتقد خلاله طريقة التعامل مع قائد البرتغال، وقارن بين معاملة رونالدو في البرتغال ومعاملة ليونيل ميسي في الأرجنتين.
وتظل العلاقة بين رونالدو وبقية عناصر المنتخب تحت الأنظار، في انتظار عودة اللاعب إلى صفوف البرتغال وتوضيحه لأسباب مغادرته المعسكر.
